Aleksander Ceferin InfantinoGetty

"الفيفا تجاوز الخط الأحمر" .. رئيس الاتحاد الأوروبي يقاطع نهائي كأس العالم!

قرر ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، مقاطعة مباراة نهائي كأس العالم 2026، بسبب تصرفات رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، على مدار البطولة.

وتوج منتخب إسبانيا، بلقب كأس العالم، للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ 2010، بعدما تغلب على الأرجنتين، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيو جيرسي، بهدف نظيف، أحرزه فيران توريس.

وكان تشيفرين قد حضر المباراة الافتتاحية في مونديال 2026، والتي جمعت بين المكسيك وجنوب إفريقيا، على ملعب أزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، إلا أنه قرر عدم التواجد في المباراة الختامية.

  • سبب مقاطعة رئيس اليويفا للنهائي

    وأفادت صحيفة "تايمز"، بأن هناك حالة توتر شديدة، بين الاتحاد الدولي "فيفا" ونظيره الأوروبي "يويفا"، في ظل استياء تشيفرين من القرارات التي تم اتخاذها خلال مونديال أمريكا الشمالية، وخاصة في واقعة تعليق عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوجن.

    واختار تشيفرين عدم حضور المباراة النهائية، في ظل وجود تساؤلات حول التأثير السياسي في عملية صنع القرار من قِبل الفيفا، والذي تجلّى في واقعة بالوجن، الذي حصل على بطاقة حمراء في مباراة البوسنة والهرسك، في دور الـ32، قبل أن تقرر لجنة الانضباط التابعة للفيفا، تعليق عقوبة الإيقاف، والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، في دور الـ16، فيما وُصف القرار بأنه "غير مسبوق وغير مبرر"، و"تجاوز الخط الأحمر".

  • إعلان
  • trump(C)Getty Images

    أمريكا تثير الجدل في كأس العالم

    وشهدت أجواء كأس العالم 2026، وما قبل انطلاق البطولة، العديد من الأحداث المثيرة للجدل، على غرار إخضاع بعثة إيران لشروط صارمة من أجل دخول الأراضي الأمريكية، فيما صرّح المدير الفني للمنتخب الآسيوي، أمير قلنوي، بأن فريقه هو الأكثر تعرضًا للاضطهاد، كما تحدّث وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، بأنه "رقص طربًا" عندما ودع الفريق البطولة.

    أضف إلى ذلك، قرار منع دخول الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي تم اختياره كأفضل حكم إفريقي لعام 2025، للمشاركة في المونديال، وقرر اليويفا، تكريمه بأن يكون أول حكم من خارج القارة، يدير مباراة كأس السوبر الأوروبي 2026، بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا.

    ووجه تشيفرين، انتقادًا علنيًا، لتسعير التذاكر الخاصة بالبطولة من الفيفا، حيث ذكر الاتحاد الأوروبي، بأن 40% من تذاكر بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2028)، ستكون في الفئات الأقل تكلفة، وبما يتراوح بين 30-60 جنيه استرليني، مع عدم اعتماد التسعير الديناميكي.

  • اعتراض أوروبي على تعديلات الفيفا

    وبخلاف الأحداث المثيرة للجدل، فإن هناك حالة من الاعتراض لدى الاتحاد الأوروبي، إزاء التعديلات الجديدة التي فرضها الفيفا في بطولة كأس العالم، مع استبعاد فكرة إقرارها في البطولات الأوروبية، خلال الموسم المُقبل.

    ومن الأمثلة على هذه التعديلات، نظام فترة استراحة الترطيب، التي تعدل 3 دقائق في منتصف كل شوط، من أجل شرب الماء، والتي تسمح للقنوات التليفزيونية، بعرض إعلانات، فضلًا عن فترة الاستراحة بين شوطي نهائي كأس العالم، التي استمرت لمدة 27 دقيقة.

    ومن ضمن التعديلات التي لن يقرها اليويفا في البطولات الأوروبية، "قانون فينيسيوس"، الذي يقتضي إشهار الحكم للبطاقة الحمراء، لأي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع لاعب الفريق الخصم، فضلًا عن بروتوكول "الخطأ في تحديد الهوية"، من تقنية الفيديو المساعد "VAR"، والذي تسبب في طرد لاعب سويسرا، برييل إمبولو، خلال مباراة ربع النهائي، أمام الأرجنتين.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • spain-Trophy(C)Getty Images

    طريق إسبانيا نحو الذهب

    وخاض منتخب إسبانيا، مسيرة خالية من الهزائم، على مدار مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، رغم أنه استهل رحلته بتعادل سلبي مع كاب فيردي، في مباراة عُرفت بتألق الحارس فوزينيا، قبل أن يستعيد توازنه باكتساح المنتخب السعودي برباعية نظيفة، ثم ضمن التأهل بالفوز على أوروجواي بهدف دون رد.

    وواصل المنتخب الإسباني طريقه، بالفوز على النمسا (3-0) في دور الـ32، ثم تخطي عقبة البرتغال في الدقائق الأخيرة، بهدف نظيف، في دور الـ16، ومن ثم إنهاء رحلة بلجيكا في ربع النهائي، بنتيجة (2-1).

    وبينما اعتمد المنتخب الإسباني على الأداء الدفاعي خلال مشواره في البطولة، إلا أنه قدم أداء تكتيكيًا "مذهلًا" أمام فرنسا في نصف النهائي، حيث نجح في تعطيل أسلحة الديوك والسيطرة على زمام المباراة، ليحقق فوزًا بنتيجة (2-0)، ويصعد إلى المباراة النهائية.

    وحقق المنتخب الإسباني سيطرة كاملة على مجريات لقاء الأرجنتين، في النهائي، حيث منع ميسي ورفاقه من تسديد أي كرة على المرمى، طوال اللقاء، مع اللجوء للوقت الإضافي، قبل أن يحقق اللقب، بفوزه بهدف نظيف.