Goal.com
아르센 벵거 Arsene WengerGetty Images

وسط جدل كبير .. آرسين فينجر يتحدث عن مصير "استراحة الترطيب" بعد كأس العالم!

أكد أرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، أن فترة استراحة الترطيب، لم تكن شائعة، وسيتم مراجعة تأثيرها عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026.

ويُسدل الستار، اليوم "الأحد"، على النسخة الثالثة والعشرين من المونديال، المُقامة في أمريكا الشمالية، حيث يتنافس الأرجنتين وإسبانيا على اللقب، فوق أرض ميدان ميتلايف.

ولاقت فترات استراحة الشرب، المُقررة في منتصف الشوط، حالة واسعة من الجدل، بين مؤيد ومعارض، خاصة بعدما تم الكشف عن الفوائد التجارية التي تعود من تلك الفترات.

  • فينجر يعلق على مستقبل "فترة الترطيب"

    وحول مستقبل ذلك الإجراء الجديد الذي طرأ على ساحة كرة القدم، في نهائيات كأس العالم، قال أرسين فينجر، إن الفيفا ستقوم بتحليل تأثيرها بعد البطولة، مضيفًا "نحن هنا لخدمة من يشاهدون كرة القدم، وسنتوصل إلى استنتاجات بعد ذلك".

    وأضاف "أحيانًا هذا الإجراء لا يعجب الناس، وفي العديد من المباريات، خاصة عندما يكون الملعب مغطى، يبدو الناس غير راضين عن ذلك، إلا أنه قرار وتم تطبيقه على الجميع منذ بداية المسابقة".

    وبحسب الـ"بي بي سي"، تطلع فينجر للحديث بشأن قرار زيادة الفرق في كأس العالم، خلال نسخة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من 32 إلى 48 فريقًا، معلقًا "تم التشكيك في الأمر قبل أن يبدأ، ولكننا وجدنا أنه ضروري أخلاقيًا من أجل منح فرصة للمزيد من الفرق، أنا مقتنع أنه كان القرار الصحيح وحقق نجاحًا كبيرًا".

  • إعلان
  • Hydration BreakGetty

    استراحة الترطيب .. 3 دقائق تساوي ذهبًا

    "منجم ذهب"، هكذا تم وصف ظاهرة استراحة "الترطيب"، أو Hydration Break، التي يقرّها حكام مباريات كأس العالم في منتصف كل شوط، وهي عبارة عن ثلاث دقائق تكون بمثابة "وقت مستقطع"، من أجل توجه اللاعبين لتناول المياه، في ظل التعامل مع الأجواء الحارة في البلاد المنظمة للبطولة.

    في الوقت الذي يتناول فيه اللاعبون قدرًا بسيطًا من الراحة، يكون المشاهدون على موعد مع إعلان تليفزيوني إضافي يبدأ بثه بعد 20 ثانية من صافرة الحكم، ويجب أن ينتهي قبل 30 ثانية من استئناف المباراة.

    وبحسب تقرير لراديو "بي بي سي"، فإن أربع دقائق و20 ثانية لكل مباراة، يعني بالإجمالي 7 ساعات و30 دقيقة و40 ثانية على مدار البطولة، ووفق الخبراء، فإن متوسط فترة إعلان كأس العالم لمدة 30 ثانية عبر قناة فوكس سبورت، يتراوح ثمنه بين 200 و300 ألف دولار، بينما ترتفع إلى 750 ألف دولار، خلال مباريات منتخب الولايات المتحدة والمراحل النهائية.

    وطبقًا لذلك، فإنه يرجح أن الإعلانات خلال فترات استراحة الترطيب فقط، ستدر أكثر من 250 مليون دولار، كأرباح في الولايات المتحدة وحدها.

  • Gianni InfantinoGetty Images

    ماذا يعود على الفيفا من ذلك النظام؟

    وجاء السؤال المحوري هنا، ما النفع الذي يعود على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من ظاهرة إعلانات فترة استراحة الترطيب، خاصة وأن الاتجاه المرجح لهذا النظام هو الاستمرارية.

    الإعلانات القادمة من فترة الاستراحة، تعود بالأرباح على الجهات المعلنة، أي أن الفيفا لا يحقق أرباحًا مالية مباشرة، ولكن الدخل الإضافي هذا، سيجعل حقوق شراء عرض كأس العالم أكثر قيمة للمذيعين، ما يعطي الفيفا الفرصة لفرض أسعار أعلى عند التفاوض على البطولات المستقبلية.

    ولم يؤكد الاتحاد الدولي بعد، ما إذا كان سيستخدم فترات الترطيب في النسخ المُقبلة من كأس العالم، إلا أن إقامة البطولة عام 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال، في أجواء صيفية شديدة الحرارة، قد يجعل هذا النظام مستمرًا لفترة طويلة الأمد.

    هناك اتجاه آخر، كشف عنه توماس بيترز، أستاذ الاقتصاد الاستراتيجي في كلية إيراسموس، إن وجود اتجاه لبعض الأشخاص الذين لا يشاهدون المباراة كاملة، ويلجأون لمشاهدة المقاطع، يجعل من المفيد أن تبني فواصل بنفسك، وتعرض الإعلانات لهم دون أي يهتموا، بمعنى أن يتم تقسيم اللعبة إلى أجزاء أقصر، كما في أشكال الترفيه الأخرى، ويساعد الجمهور الأصغر سنًا التي عادة ما تستهلك المحتوى بكميات أصغر.

    في المقابل، وجد نظام فترات استراحة الترطيب، حالة واسعة من الاعتراض والهجوم لدى العديد من المشجعين، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي (يويفا) لعدم التخطيط لتغيير لوائح استراحة الماء في البطولات المُقبلة، سواءً في دوري أبطال أوروبا، أو يورو 2028.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • جدل فترة الاستراحة .. مؤيد ومعارض

    وكان لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، قد أبدى دعمه لنظام فترة استراحة الترطيب، خلال الشهر الماضي، بقوله "أهتم دائمًا بصحة اللاعبين، وأعتقد أن هذا هو الإجراء الصحيح. توقف، انتعش، استمر".

    في المقابل، اعترف توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، بأنه ليس من المعجبين بهذا النظام الجديد، في وقت سابق من البطولة، بقوله إنها تعيق وتغير هوية مباراة كرة القدم.