FBL-WC-2026-MATCH97-FRA-MARAFP

180 متطوعًا وسفر لمسافات طويلة.. أرقام مذهلة من كواليس احتفالات ما قبل مباريات كأس العالم!

تمثل لقطة دخول الأعلام الوطنية الضخمة وفرشها على أرضية الميدان أحد المشاهد البصرية الأكثر إبهارًا وجاذبيةً للجماهير في بطولة كأس العالم لعام 2026، غير أن هذا المشهد الذي يستغرق دقائق معدودة وراءه كواليس تنظيمية ولوجستية بالغة التعقيد تشمل تدريبات شاقة ومنظومة رقمية دقيقة لإدارة مئات المتطوعين.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لصحيفة جلوبو البرازيلية عن تفاصيل هندسية وحركية مذهلة تتعلق بآلية نقل وتسيير هذه اللافتات العملاقة بين المدن المستضيفة للبطولة لضمان ظهورها بالشكل المخطط له قبل انطلاق صافرة المباريات.


  • مساحات شاسعة وجيوش من المتطوعين لإدارة العرض الحركي


    أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة المنظمة بأن الأعلام العملاقة مصممة بأبعاد هندسية ثابتة تبلغ بالضبط 52 مترًا طولاً و37 مترًا عرضًا، وهو ما يعادل مساحة إجمالية تصل لنحو 200 متر مربع للعلم الواحد، مما يجعله يغطي ما يقرب من نصف مساحة جانب الملعب.

    ونتيجة لهذه الضخامة يتطلب فرد العلم الواحد تواجد 70 متطوعًا في التوقيت عينه، ويرتفع العدد في بعض اللقاءات ليصل لنحو 80 أو 90 شخصًا، مما يرفع إجمالي القوى البشرية المشاركة في المراسم إلى ما يتراوح بين 150 و180 متطوعًا في اللقاء الواحد، والذين يخضعون لثلاثة أيام كاملة من البروفات المكثفة خارج الملعب وداخله لضبط السرعة والاتزان الحركي أثناء الركض.


  • إعلان
  • منظومة إلكترونية صارمة وجداول إكسيل لضبط المواقع


    تخضع عملية إدارة المتطوعين لنظام إداري ورقمي صارم يبدأ بتسجيل الحضور عبر التطبيق الإلكتروني الخاص بالاتحاد الدولي واستبدال البطاقات التعريفية بأساور معصم ملونة، وأوضح المتطوعون أن مواهبهم ومواقعهم يتم تنسيقها عبر جداول إكسيل دقيقة تحدد اسم كل فرد ونقطة إمساكه بالعلم.

    حيث توجد علامات مرقمة ومطبوعة على النسيج نفسه لضمان المسافات، وتفرض اللائحة على المشاركين شروطًا صارمةً تشمل أطوالاً بدنيةً محددةً والامتناع التام عن ترديد الأناشيد الوطنية أو إظهار المشاعر العاطفية أثناء العرض، على أن يتم طي الأعلام وإعادة شحنها فور نهاية الفقرة داخل صناديق خشبية ضخمة معدة مسبقًا.


  • رحلة الـ 900 كيلومتر وتحديات النقل اللوجستي بين المدن

    أكد التقرير أن الاتحاد الدولي يدير شبكة نقل معقدة للغاية تتضمن أكثر من 200 حركة نقل وشحن جوي وبري مستمر للأعلام بين الملاعب لضمان تواجدها في المدن المستضيفة قبل وصول الفرق.

    وعلى سبيل المثال، تم نقل علم دولة جنوب أفريقيا من العاصمة المكسيكية إلى مدينة مونتيري لقطع مسافة تتجاوز 900 كيلومتر لمواكبة التغيرات التكتيكية وجداول المجموعات.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • إسبانيا تطارد رقمًا قياسيًا

    تأتي هذه الأسرار التنظيمية بالتزامن مع اشتعال المعارك الكروية في الأدوار الإقصائية، حيث يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة فرنسا في نصف النهائي وعينه على كسر الرقم القياسي التاريخي كأكثر المنتخبات خوضًا للمباريات الرسمية المتتالية دون تعرض لأي خسارة بعد وصوله للمباراة رقم 37 على التوالي.