Goal.com
GOAL ONLY Messi Yamal GFXGoal AR

حتى لو خسر ميسي سيفرح "قليلًا" لأبنائه .. 5 نجوم بمنتخب إسبانيا حملهم "ليو" في المهد يعترضون طريقه نحو الذهب!

تتجه أنظار العالم صوب ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث النهائي المرتقب لكأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، وذلك يوم الأحد المقبل وسط معركة مشتعلة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية.

لكن خلف صراع الكأس والذهب، تُكتب واحدة من أكثر القصص الإنسانية والتاريخية في عالم كرة القدم، إنها مواجهة الأمس ضد اليوم، الأب الروحي ليونيل ميسي في مواجهة "أبنائه" وورثته الشرعيين في نادي برشلونة، الذين يقودون اليوم أحلام منتخب إسبانيا.

  • LIONEL MESSI LAMINE YAMAL AP

    من المهد إلى المجد .. ميسي راعي "أطفال إسبانيا"

    قبل ساعات من الصافرة الأولى، ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بصورٍ وتفاصيل تفيض بالنوستالجيا، تُظهر الأسطورة الأرجنتينية وهو يحمل ويرعى خمسة من أبرز نجوم "لا روخا" الحاليين عندما كانوا مجرد أطفال رضع أو ناشئين يحلمون بلمسة من ميسي.

    وبالطبع أبرز هذه الصور التي انتشرت بشكل موسع في الماضي القريب وأصبحت صورة أيقونية قبل الموعد العالمي، هي صورة ميسي مع الطفل الرضيع "آنذاك" لامين يامال في حوض الاستحمام.

    الصورة الأشهر التي هزت العالم؛ تظهر "ليو" الشاب وهو يساعد في تحميم الرضيع لامين يامال في حوض بلاستيكي صغير عام 2007 كجزء من حملة خيرية.

    واليوم، يقود لامين يامال صاحب الـ19 عامًا، هجوم إسبانيا بذات اليسرى الساحرة باحثًا عن لقبه الأول في المونديال، لكنه يصطدم بقدوته "البولجا" الذي يتحدى الزمن وهو على أعتاب الأربعين من عمره باحثًا عن فوز يحافظ على كأس العالم في خزينته للمرة الثانية على التوالي ويحقق اللقب الرابع لراقصي التانجو.


  • إعلان
  • باو كوبارسي وذكرى لا تنسى

    مدافع إسبانيا الصلب ظهر في لقطة نادرة وهو طفل صغير للغاية بجانب ميسي، واليوم يقف أمامه لمنعه من معانقة المجد مجددًا.

    الصورة انتشرت أيضًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لميسي وهو يحتضن طفلًا عمره لم يتجاوز عدة أشهر، وظهر فيما بعد أنه باو كوبارسي صاحب الـ19 عامًا الآن، والذي أكد في مقابلة سابقة أنها صورته بالفعل، وإن كانت ألاعيب الذكاء الاصطناعي والفبركة تلقي بظلالها على الصورة، وسط اتهامات من بعض المستخدمين بأنها غير حقيقية.


  • داني أولمو "طفل لاماسيا" المدلل

    ضابط إيقاع خط الوسط الإسباني، الذي التقط صورة تذكارية مع ميسي عندما كان طفلاً في مدرسة "لاماسيا"، ليتحول اليوم إلى أحد أخطر أسلحة الماتادور.

    ويعتبر أولمو المحرك الأساسي لكافة هجمات إسبانيا في البطولة الكبرى، وكانت آخر بصماته عندما قدم تمريرة حاسمة على طبق من ذهب لزميله بيدرو بورو، كانت السبب في هدف "لاروخا" الثاني الذي أطاح بمنتخب فرنسا من المربع الذهبي.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • جافي "المحظوظ" بمزاملة "ليو"

    المحارب الشاب الذي عاصر ميسي في أواخر أيامه ببرشلونة كطفل يتطلع بذهول لملهمه، والآن يواجهه بشراسة المقاتلين على العشب الأخضر.

    ورغم أن جافي التقى بميسي ونال شرف التقاط صورة تذكارية معه وهو في عمر المراهقة، إلا أن لاعب الوسط صاحب الـ21 عامًا، يعتبرها واحدة من أغلى الصور في حياته حيث كان يحلم فقط بالوقوف إلى جوار أسطورة ناديه.


  • جوان جارسيا والعشم في فرصة

    حارس المرمى الواعد الذي تدرج بين صفوف إسبانيول قبل أن ينتقل في الصيف الماضي إلى برشلونة، يمتلك هو الآخر صورته الخاصة مع الأسطورة، كدليل على أن بركة ميسي لم تقتصر على المهاجمين فقط.

    ورغم أن جوان جارسيا لا يعتبر الحارس الأساسي في تشكيلة إسبانيا خلال المونديال في وجود أوناي سيمون، إلا أنه سيكون على أقل تقدير جالسًا على دكةة بدلاء "لاروخا" على أمل مساعدة بلاده في قهر ميسي ورفاقه.


  • الخسارة لن تحزن ميسي كثيرًا

    تُثبت هذه المواجهة الاستثنائية أن إرث ليونيل ميسي في برشلونة لم يرحل برحيله؛ بل تفرّق في دماء جيل ذهبي جديد يقود إسبانيا نحو قمة العالم.

    في نهائي ميتلايف، يبحث ميسي عن ترسيخ أسطورته لإنهاء مسيرته الدولية بأبهى صورة ممكنة، لكنه في المقابل يواجه أطفالاً كبروا على يديه وتحت إلهامه، وإذا ما سارت الأمور لغير صالح الأرجنتين، فإن عزاء ميسي الوحيد سيكون معانقة هؤلاء الشبان الذين حملهم يومًا ما في المهد، ليفرح بإنجازهم كأبٍ فخورٍ يرى أولاده يتوجون على عرش العالم.