يبدو أن الخوف من فيروس كورونا امتد إلى عالم كرة القدم، بعد أن تم تأجيل أكثر من 40 مباراة في الرياضات المختلفة في إيطاليا ولكن بعيداً عن السيري آ حتى هذه اللحظة.
وسجلت إيطاليا أول حالة وفاة بالفيروس وهي لرجل يبلغ من العمر 78 عاماً من مدينة بادوفا في إقليم لومبارديا مع انتشار كبير للفيروس في هذه المدينة.
ويعيش عالم الرياضة في إيطاليا موقفاً صعباً للغاية لأن أول شخص أصيب بالمرض في مدينة لومبارديا هو لاعب كرة قدم هاو يبلغ من العمر 38 عاماً، ويلعب في فريق كودونو المحلي.
وحسب وكالة الأنباء الإيطالية فأن اتحاد الكرة على تواصل طوال الوقت مع وزارة الصحة، ولكن لم يتم تأجيل أي مباراة من التي مقرر أن تلعب في إقليم لومبارديا، ولكن من الممكن أن يتم تأجيل بعض المباريات خوفاً على الجماهير.
ومن بين المباريات التي من المفترض أن تلعب مباراتي أتالانتا وساسولو وإنتر أمام سامبدوريا، فيما لعب نابولي أمام ليتشي يوم أمس دون أي تأجيل.
وعلى نفس الصعيد تم تأجيل مباراة في الجولة الخامسة والعشرين بين أسكولي وكريمونيز من قبل الحكومة تخوفاً من فيروس كورونا.
التأجيل جاء بسبب انتشار المرض في منطفة كريمونا على وجه الخصوص التي تتواجد في مدينة لومباردي التي تم تأجيل الكثير من المباريات في كل الألعاب خوفاً على سلامة المشجعين واللاعبين، وألغيت أيضاً مباراة لفريق الشباب في بريشيا.
ومع رحيل الأطفال الذي كانوا من المفترض أن يرافقوا اللاعبين إلى الملعب أصبح التأجيل لا غنى عنه خاصة مع غياب أقنعة الوقاية.
إنتر وأكذوبة الدفاع الأقوى مع كونتي
السلطات قررت إغلاق المدارس والحانات والكثير من المرافق العامة مع إلزام أكثر من 50 ألف شخص بالبقاء في منازلهم خوفاً من تفشي المرض.
وحسب ما ذكرت شبكة "سكاي سبورت" الإيطالية: "فأن اتحاد الكرة الإيطالي يخشى من تفشي المرض في المدن المحتلفة مما سيجعله أمام ضرورة تأجيل بعض المباريات وإقامة البعض الأخر بدون جمهور".
فريق إنتر الإيطالي ظهر في مباراة الديربي أمام ميلان بشعار على كتف اللاعبين للتضامن مع أهل مدينة ووهان الصينية المدينة التي تفشى منها المرض.




