أكد الناقد الرياضي محمد العنزي أن أزمة النصر في مديره التنفيذي حسين عبد الغني، مطالبًا بإقالته والاستعانة بأي شخص بدلًا منه حتى من خارج البيت النصراوي، وقد علق تعليقًا ساخرًا حين طرح الإعلامي وليد الفراج اسم أسطورة الهلال "سامي الجابر".
النصر يُعاني من أزمات عديدة بدأت بالخروج من دوري أبطال آسيا بعد السقوط أمام الهلال وتضمنت معارك إعلامية بين إعلاميين ولاعبيه وانتهت بخسارته أمام الشباب وإهداره 8 نقاط متتالية وسعت الفارق بينه وبين الاتحاد في صدارة الدوري السعودي إلى 10 نقاط كاملة، مع بقاء مباراتين مؤجلتين له.
العنزي بدأ حديثه في برنامج "أكشن مع وليد" أن بقاء عبد الفتاح عسيري على دكة البدلاء أمام الشباب عقابًا له على تصريحه الأخير هو عقاب للفريق بأكمله وليس له وحده.
وأضاف "بوضوح .. ما يحدث في النصر يحتاج مراجعة على مستوى الإدارة التنفيذية، اليوم مثلًا عوقب عسيري بإبعاده عن التشكيل الأساسي، لكن ذلك لم يكن عقابًا له بل للفريق كاملًا لأن حرمه من خدماته، تريد عقاب اللاعب طبق اللائحة الداخلية واخصم من راتبه".
تابع "المفترض أن المدرب بيدرو إيمانويل هو الذي يُدير الفريق فنيًا، لكن إن كان هكذا بالفعل فهو مدرب ذو قرارات غير طبيعية وغريبة جدًا، لكن لا أعتقد ذلك والدليل بقاء عسيري على الدكة اليوم رغم مستواه الممتاز مؤخرًا".
العنزي حدد أكثر ما يقصده وأكد أن المعني بحديثه هو حسين عبد الغني، مشيرًا إلى أنه كان لاعبًا مميزًا لكنه لا يصلح للإدارة، ومضيفًا "النصر كان يجب إعداده بشكل مختلف بعد الخروج الآسيوي، لا أحد قادر على انتشاله من آثار تلك الخسارة أمام الهلال".
وحين سأله الفراج عن الشخص البديل حال إقالة عبد الغني، قال "أي شخص لديه خبرة في هذا المجال، حتى لو كان من خارج البيت النصراوي، لأن الأندية تظلم نفسها كثيرًا حين تتقوقع على نفسها في مثل تلك المناصب".
وطرح الفراج اسم سامي الجابر، فأجاب العنزي "الجابر طرزان، مدرب وإداري ورئيس نادي ومحلل، لكنه قد يصلح في نادي الهلال أفضل".
وأضاف "أنت تريد استفزازي وأنا سأستفزك، وأؤكد لك أن سامي الجابر هو طرزان الوسط الرياضي، أدى كل الأدوار وفشل فيها جميعًا".
وأتم العنزي حديثه باستبعاد فؤاد أنور كذلك من الحسابات كونه لا يتمتع بالخبرة الإدارية اللازمة لشغل هذا المنصب، مشيرًا إلى أن الأسماء كثيرة وعلى الإدارة اختيار الرجل المناسب.




