Goal.com
Lionel Messi Manchester United Barcelona UCL 10042019Getty

رونالدو وميسي أم تحالف الإنجليز .. من الأوفر حظا للفوز بدوري الأبطال؟

ينتظر عشاق كرة القدم الحقيقية على أحر من الجمر، سماع نشيد "The Champions" المثير للمشاعر وهرمون "الأدرينالين"، لتنطلق مواجهات مرحلة إياب الدور ربع النهائي، وستكون البداية بصدام يوفنتوس وأياكس على ملعب "آليانز ستاديوم"، وفي نفس التوقيت، سيستضيف برشلونة خصمه الإنجليزي العنيد مانشستر يونايتد في قلب "كامب نو".

في اليوم التالي، ستكون أندية البريميرليج على موعد مع استلام مكانين في نصف النهائي، بواحد مؤكد بنسبة 100% في لقاء تكسير العظام بين مانشستر سيتي وتوتنهام على ملعب "الاتحاد"، هذا في الوقت، الذي سيخوض فيه ليفربول مباراة شبه تحصيل حاصل مع ضحيته البرتغالية المفضلة بورتو على ملعبه "دراجاو"، بعد اكتفاء محمد صلاح ورفاقه بثنائية اقتصادية في ذهاب "أنفيلد روود".


نظرة واقعية


Cristiano Ronaldo Juventus TurinGetty Images

بعيدًا عن الأمور الفنية والتكتيكية، فالواقع يقول إن يوفنتوس وبرشلونة لا يعانيان من أزمة إجهاد اللاعبين في شهر أبريل المعروف والمشهر إعلاميا بإبريل الحاسم، بالنسبة للبيانكونيري، فيتعامل مدربه ماسيميليانو أليغري مع مبارياته المتبقية في جنة كرة القدم على أنها مباريات تجريبية، لإراحة لاعبين وعلى رأسهم ملك اللحظات الصعبة كريستيانو رونالدو، عكس الفريق الهولندي مثلًا، يقاتل في كل الجبهات، بمنافسة حامية الوطيس مع إيندهوفن على صدارة الإيرديفيسي، بجانب انشغاله بمباراة نهائي الكأس المحلية.

يوفنتوس لم يعد بحاجة سوى لنقطة واحدة لقتل المنافسة على الكالتشيو بشكل رسمي، أما مدرب أياكس إريك تين هاج، فبالكاد يستنزف لاعبيه الأساسيين في جدول المباريات المزدحم بالمباريات المعقدة، والتي لا تقبل القسمة على اثنين، بجانب ذلك، نتيجة الذهاب تعطي أفضلية نسبية للفريق الإيطالي، وقبل ذلك، عكست مباراة الذهاب أن أياكس كان أمام فريقا مختلفا تماما عن بايرن ميونخ وريال مدريد، وهو المتوقع في مباراة الإياب، أمام فريق، لا يخسر على أرضه أو يتعادل إلا في ظروف نادرة، كما سرقه مانشستر يونايتد في غفلة عين في دوري المجموعات.

الشاهد، أن اليوفي يوفر أوفر حظا من أياكس، الطامح في كل البطولات (الثلاثية)، بعناصر لم تعتد على اللعب في هذه المراحل المتقدمة في الأبطال بالذات، وحال افتك البيانكونيري البطاقة من أياكس، سيكون على موعد مع منافس يعاني من نفس الأزمة (الإجهاد)، السيتي أو توتنهام، فالأول يحلم مدربه بيب جوارديولا، بكتابة تاريخ غير مسبوق، بالخروج من الموسم برباعية أسطورية، فيما بدأ السبيرس يخشى على مكانه في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال الموسم القادم، بسماحه بدخول تشيلسي، آرسنال ومانشستر يونايتد في الصراع على المركز الثالث، الذي كان في مأمن، قبل نتائج مارس المخيبة لآمال الجماهير.


برشلونة والكبيرين


Lionel Messi Manchester United Barcelona UCL 10042019Getty

المعادلة بالنسبة لبرشلونة لا تختلف كثيرا عن معادلة اليوفي، هو الآخر قطع شوطا كبيرا نحو المربع الذهبي بفوزه على مانشستر يونايتد بأقل مجهود في "أولد ترافورد" بهدف لوك شاو بالنيران الصديقة، في مباراة لم يتعرض خلالها تير شتيجن لاختبار يتيم على مدار 90 دقيقة، وحال أكمل المهمة، فبنسبة كبيرة سينتظر ليفربول في صدام نصف النهائي، ومتى؟ في أول أسبوع من مايو، حيث سيكون الريدز في ذروة منافسة السيتي على اللقب، برحلة مصيرية لملعب "سان جيمس بارك"، لمواجهة جيوش المدينة نيوكاسل يونايتد، ثم الاختبار الأخير ضد معذب الكبار هذا الموسم ولفرهامبتون.

ومعروف للجميع أن هدف ليفربول الأول هذا الموسم هو استعادة لقب الدوري المحلي الغائب منذ تسعينات القرن الماضي، فيما يضع البرغوث الأولوية للكأس ذات الأذنين، كهدف ربما أهم من هدف الفوز مع بلاده بكوبا أمريكا، لأن بدون الأبطال، لن يتغير وضعه ولا ترتيبه في قائمة الأفضل عالميا، أضف إلى ذلك، أن المدرب ارنستو فالفيردي تعلم نوعا ما من أخطاء الموسم الماضي، بإراحة ميسي في المواجهات السهلة، مقارنة بما كان يفعله الموسم الماضي، بالمبالغة في الاعتماد على ليو في الدوري وكأس ملك إسبانيا، إلى أن استنفذ تماما في مباراة إياب ربع النهائي أمام روما.

مما سبق، تبدو فرص يوفنتوس وبرشلونة أقوى من منافسيهم المنهكين بالصراعات المحلية، لكن كما علمتنا كرة القدم، أن كل شيء يمكن حدوثه طالما الحكم لم يطلق صافرة النهاية، وغدا قد يفجر أياكس مفاجأة مدوية جديدة، ومعه مانشستر يونايتد، وتكون نهاية الطامحين في مشاهدة نهائي بين الظاهرتين رونالدو وميسي.

إعلان

هل استمتعت بهذا المقال؟

أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع GOAL على جوجل