يحل ريال مدريد ضيفًا على ملعب "واندا متروبوليتانو" مساء اليوم السبت، لمواجهة صاحب الأرض أتليتكو في قمة مواجهات الجولة السابعة لليجا، والتي ستحدد نتيجتها هوية متصدر الدوري حتى إشعار آخر.
وستكون مباراة ديربي مختلفة هذه المرة، باعتبارها أول مباراة رسمية بين الجارين في مشروع زين الدين زيدان الجديد في ولايته الثانية، ومشروع اللتشولو دييجو سيميوني، بعد قيامه ببيع ثمانية لاعبين، والتعاقد مع مثلهم في الميركاتو الصيفي الأخير.
صحيح ديربي الموسم الماضي لم يشهد مشاركة كريستيانو رونالدو، لكنه شهد مشاركة الأنيق الفرنسي أنطوان جريزمان قبل انتقاله إلى برشلونة، وكما أشرنا أعلاه، سيكون ديربي مختلفًا بين عناصر كثيرة ستواجه بعضها البعض للمرة الأولى، منهم أسماء متوقع أن تكون نجوم الصف الأول هنا وهناك في المستقبل القريب.
وبالنظر لأكثر الأسماء المرشحة لتكون نجوم ديربي المساء وربما المواعيد الكبرى، على طريقة تأثير صاروخ ماديرا وبطل العالم قبل رحيلهما، يأتي البلجيكي إدين هازارد، الذي يُراهن عليه زيزو، حتى بعد توهج فينيسيوس جونيور وابن جلدته البرازيلي رودريجو في موقعة أوساسونا الصعبة.
وبحسب ما هو متداول في الصحف المقربة من الميرينجي، فإن الساحر البلجيكي سيكون على رأس قائمة التشكيلة الأساسية، ما يعني أنها ستكون فرصة شبه مثالية بالنسبة له، للتعبير عن نفسه ولو بنفس الصورة التي ظهر بها في اختبار "سانشيز بزخوان" أمام إشبيلية، تمهيدًا للحظة الانفجار أمام برشلونة في كلاسيكو الأرض يوم 26 أكتوبر المقبل.
الاسم الآخر المدريدي المُرشح لخطف الأنظار، هو السيليساو الصغير فينيسيسوس، باعتباره أوفر حظًا في الحصول على دقائق أكثر من رودريجو المرتبط بمباراة مع الكاستيا، ولو واصل صاحب الـ20 عامًا بهذه الجدية والانضباط، قد تكون مباراة الديربي نقطة تحول حقيقية في مسيرته مع زيدان، وهذا سيتوقف على مدى استجابته وتأثيره، ليظهر بنفس الصورة المبشرة التي كان عليها مع سولاري قبل إصابته السيئة في نهاية الموسم الماضي.
في الجهة الأخرى، يبقى الوافد الجديد جواو فيلكس السلاح الأبرز في تشكيلة سيميوني، لما يمتلكه من مهارة وموهبة تساعده على الانفجار في مركز رأس الحربة الصريح أو المهاجم الكاذب، لقدرته على الاستلام وتمرير الكرة تحت ضغط، مع تحكم ممتاز يظهر بوضوح في مواجهاته المباشرة مع لاعبي الوسط والمدافعين، ليس فقط مهاجم "صندوق" ينظر وصول الكرة داخل مربع العمليات، بل يمتاز بالمرونة اللازمة لفك التكتلات الدفاعية بتحركات بدون كرة وضرب الدفاع بلمسة واحدة وإجادة عامة في اللعب في المساحات الضيقة.
وقد يكتب لاعب ريال مدريد السابق ماركوس ليورينتي شهادة ميلاده من جديد، إذا حصل على دقائق تمكنه من الرد على زيدان وناديه السابق، أما أغلب الأسلحة الأخرى التي يعول عليها سيميوني ومشجعي الأتليتي، فهي من الأسماء القديمة التي تعرف الجيد جيدًا، مثل دييجو كوستا، ألفارو موراتا وساؤول نيجويز وآخرون.
