جاءت مباراة يوفنتوس وميلان في قمة الجولة الرابعة من منافسات بطولة الدوري الإيطالي لتفجر غضب ماسيمليانو أليجري مدرب "البيانكونيري" ضد لاعبيه.
يوفنتوس اكتفى بالتعادل أمام ميلان بنتيجة 1-1، ليواصل "البيانكونيري" نتائجه المخيبة منذ بداية الموسم، حيث لم يحصد سوى نقطتين فقط بعد مرور أربع جولات، ليحتل المركز الثامن عشر.
وتعد هذه المرة الأولى منذ ستين عامًا التي لا يحقق فيها يوفنتوس الفوز في أول أربع جولات من الدوري الإيطالي.
وبعد صافرة نهاية مباراة ميلان، خرج أليجري بصورة عاصفة من الملعب متوجهًا نحو نفق غرف الملابس وهو يصرخ متوجهًا بالسباب نحو لاعبيه.
ومما التقطه بعض المشجعين قال أليجري: "هؤلاء يريدون اللعب ليوفنتوس!"، في هجوم واضح على لاعبي الفريق.
أليجري لم يتوقف عند هذا الحد، حيث خرج في المؤتمر الصحفي بعد المباراة ليوضح مشاعره تجاه لاعبيه بصورة أكثر وضوحًا.
وقال أليجري: "لقد فقدنا العزيمة والتركيز، انظروا فقط إلى الركنية التي استقبلنا منها الهدف، اللاعبون كانوا غير مبالين".
وأضاف: "لا يمكن التخلي عن التقدم في مثل هذه المباريات بعد السيطرة، من الواضح أننا بحاجة إلى المزيد من التقدم، أكثر بكثير مما يحدث الآن".
وتابع: "يمكن أن نكون غير منظمين، لكننا بحاجة إلى الحزم، إذا استمر هذا الموقف، فمن غير المرجح أن نفوز بالدوري".
بداية يوفنتوس السيئة هذا الموسم تأتي بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن الفريق، بعدما قرر العودة من جديد إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وبغياب رونالدو، الذي سجل 101 هدف لصالح يوفنتوس في آخر ثلاثة مواسم، فإن لاعبي "البيانكونيري" سجلوا أربعة أهداف فقط في أول أربع مباريات في الدوري الإيطالي، وهو ثالث أسوأ خط هجوم في المسابقة.
انقر هنا من أجل المشاركة في تحديات باور هورس والفوز بجوائز قيمة




