جول
بعد غياب دام 17 عامًا عن البطولات الخارجية، يسعى فريق الهلال للتتويج بكأس زايد للأندية الأبطال في اللقاء الذي يجمعه بفريق النجم الساحلي ضمن نهائي البطولة اليوم الخميس، على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين.
وبلغ الهلال نهائي كأس زايد بعد تخطيه لمواطنه الأهلي بركلات الترجيح في المباراة الدراماتيكية التي آلت نتيجة أشواطها الأصلية عن تعادل الفريقين إيجابيًا بهدف لكل منهما، معلنةً استقبال شباك الفريق "الأزرق" لأولى الأهداف في البطولة.
ويطمح الزعيم السعودي المنتشي بالصدارة في الدوري السعودي لتحقيق أول لقب خارجي للأندية السعودية منذ أكثر من 10 أعوام، وكذلك تحقيق خامس الإنجازات على الأراضي الإماراتية، بعد أن سبقه الأهلي في بطولة الخليج عام 85، والاتفاق في ذات البطولة عام 88، وكذلك الاتفاق مجددًا خلال نفس السنة الميلادية لكن في بطولة العرب أبطال الدوري، وأخيرًا الاتحاد بعد أن خاض ذهاب دوري أبطال آسيا 2005 أمام العين.
في الطرف المقابل، لم يكن طريق النجم الساحلي التونسي نحو نهائي كأس زايد مفروشًا بالورود، حيث استطاع أن يتخطى الرمثا الأردني في أولى المراحل، ثم التقى بالوداد والرجاء المغربيين على التوالي، قبل أن يصطدم بالمريخ السوداني والذي ظفر بالفوز أمامه بعد هدف وحيد في مباراتي نصف النهائي.
كفّة لقاءات الهلال مع الأندية التونسية تأتي متساوية، حيث فاز الفريق الأزرق في 5 مباريات على مستوى البطولات العربية والبطولة الأفرو آسيوية، وخسر مثلها، في حين انتهى 3 مباريات بالتعادل، في حين تميل الكفة لصالح الهلال على مستوى البطولات العربية بعدما استطاع الفوز في 5 لقاءات إحداها أمام النجم الساحلي، والتعادل في مباراتين، وخسارة 3 مباريات فقط.
القيمة السوقية للهلال السعودي تكتسح النجم الساحلي
وتعدّ المكافأة المالية المرصودة (6 مليون دولار)، مطمعًا لكلا الفريقين بأن يصطادا عصفورين بحجر واحد، ذهب عربي خالص، ومكافأة مالية ضخمة، فمن سيكون صاحب النصيب في ذلك في مواجهة الخميس
