يبدو أن محاولات النجم البرازيلي رونالدينيو، بالاستمتاع بوقته في السجن، باءت جميعها بالفشل نظراً للحالة النفسية السيئة التي يمر بها اللاعب المعتزل.
صانع ألعاب برشلونة السابق، تم القبض عليه وحبسه إحتياطياً في باراجواي الأسبوع الماضي، بعد دخوله البلاد بجواز سفر مزيف لعدم امتلاكه أي تصريح لمغادرة البرازيل.
وحسب القانون في باراجواي فإن مدة الحبس الاحتياطي قد تصل إلى 6 أشهر، وهو ما يجعل الأمور تزداد صعوبة على النجم البرازيلي المعتزل الذي ادعى أن جواز السفر كان مجرد هدية تلقاها.
رونالدينيو كان من المفترض مشاركته في دورة كروية مجمعة بالسجن في باراجواي، ضمن الأنشطة الترفيهية التي تقوم بها السلطات للنزلاء.
قناة "ABC" أكدت أن العديد من قادة الفرق بالسجن، حاولوا الحصول على خدمات رونالدينيو من أجل اللعب بفرقهم لزيادة حظوظهم بالفوز.
وجاء المطلب الأهم بالجميع للسماح بمشاركة الساحر البرازيلي بهذه الدورة المصغرة، بقيامه باستعراض مهاراته كيفما شاء دون تسجيل لأي أهداف.
ليفربول والسجل الأسوأ، أبطال لأوروبا ودعوا مبكرًا!
يوفنتوس يؤكد إصابة لاعبه بفيروس كورونا وإنتر يعلق النشاط
الحالة النفسية للاعب المعتزل كانت العنصر الحاسم لظهوره في البطولة الخماسية المكونة بإجمالي 15 فريقًا من نزلاء السجن.
وجاء القرار النهائي وفقاً لما أكده بلاس فيرا رئيس الرابطة المتخصصة، بأن رونالدينيو لن يشارك بهذا الإصدار من المسابقة، نظراً للانتكاسة الجديدة والحالة التي يمر بها.
يذكر أن إطلاق سراح رونالدينيو في حال تم إثبات صحة ما يقوله هو ومحاميه، سيتطلب فحصًا دقيقًا لما أجراه من مكالمات ورسائل خلال الفترة السابقة لسفره إلى باراجواي.


