لا يمكن أن يختلف اثنان على موهبة وقيمة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الذي فرض نفسه على عرش الكرة العالمية في السنوات الماضية بأهدافه الغزيرة ومساهماته في بطولات مهمة، سواء مع فريقه السابق باريس سان جيرمان أو الحالي ريال مدريد، وكذلك مع منتخب بلاده.
مبابي يعد أخطر الأسلحة الهجومية لأي فريق يلعب له ويمثل ضررًا على أي دفاع منافس، إلا أن السنوات الماضية أثبتت أنه يمتلك طاقة قوية تجعله مضرًا لكثير ممن يرافقه في أي فريق، سواء كان مدربًا، لاعبًا أو حتى مديرًا رياضيًا.
فمنذ ظهوره كنجم أول في أوروبا، لم يكن كيليان مبابي مجرد لاعب حاسم داخل الملعب، بل أصبح اسمه مرتبطًا بتحولات جذرية داخل أي فريق يتواجد فيه، فمع كل موسم يمر، تتغير الوجوه، ترحل الأساطير، وتُقال الأجهزة الفنية، وكأن وجوده يفرض واقعًا جديدًا لا ينجو منه أحد.
آخر ضحايا لعنة مبابي كان تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، الذي تمت إقالته قبل ساعات، لينضم إلى قائمة طويلة من الأسماء الكبيرة، يرصدها "Goal" في السطور التالية ...







