FBL-WC2006-FRA-FARAFP

"أكره الأرجنتين ولدينا حسابات لتصفيتها معهم" .. نجم منتخب فرنسا السابق يطالب بالانتقام من ميسي ورفاقه في كأس العالم 2026!

أطلق النجم الفرنسي السابق جابرييل سيسيه، الذي ارتدى قميص منتخب "الديوك" في بطولتي كأس العالم 2002 و2010، تصريحات مثيرة للجدل، حيث استعاد ذكريات نهائي كأس العالم قطر 2022 الذي انتهى بفوز الأرجنتين على فرنسا، مؤكدًا أن تلك المباراة تركت جرحاً لم يلتئم بعد في قلوب الفرنسيين.

  • كراهية رياضية تجاه الأرجنتين

    تحدث سيسيه بحدة خلال ظهوره في برنامج خاص على قناة "ليكيب" الفرنسية، قائلًا: "بعد مشاهدة لقطات المباراة، شعرت بالغضب الشديد. أشعر بالكثير من الكراهية تجاههم".

    وأضاف أن مواجهة الأرجنتين باتت بالنسبة له بمثابة "كلاسيكو" خاص، مشيرًا: "اليوم هم خصمنا الرئيسي بلا شك"، مؤكدًا أنه يتمنى مواجهة الأرجنتين مجددًا في نهائي كأس العالم 2026 من أجل الثأر والانتقام لهزيمتهم الأخيرة.

    وتابع النجم الفرنسي حديثه الحاد، قائلًا: "أريد الفوز بالنجمة الثالثة في آخر بطولة لكأس العالم يشارك فيها ميسي. لدينا حسابات يجب أن نصفيها مع الأرجنتين".

  • إعلان
  • غضب من إنزو فيرنانديز

    لم تتوقف تصريحات سيسيه عند حدود المباراة النهائية، بل امتدت إلى الاحتفالات التي أعقبتها، حيث انتقد بشدة ما قام به لاعب المنتخب الأرجنتيني إنزو فيرنانديز خلال الاحتفالات، بعدما شارك في هتافات أثارت غضب زملائه الفرنسيين في نادي تشيلسي.

    ورغم أن إنزو سارع إلى تهدئة الموقف وحصل على مسامحة زملائه، إلا أن سيسيه أبدى استغرابه، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم كيف سامحوه".

    وبهذه التصريحات، أعاد سيسيه إشعال الجدل حول العلاقة الكروية المتوترة بين فرنسا والأرجنتين، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة بين المنتخبين ستكون أكثر من مجرد مباراة، بل فرصة لتصفية حسابات تاريخية.

  • Emiliano Martinez Kylian Mbappe Lionel Messi France ArgentinaGetty

    الأرجنتين وجرح قاس للفرنسيين في 2022

    في نهائي كأس العالم قطر 2022، قدّم المنتخب الأرجنتيني واحدة من أعظم المباريات في تاريخ البطولة حين تغلب على فرنسا بركلات الترجيح بعد مواجهة ملحمية انتهت بنتيجة 4-2 في ضربات الجزاء، عقب التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

    المباراة التي أقيمت على ستاد لوسيل بالعاصمة القطرية "الدوحة"، شهدت تألقًا استثنائيًا من ليونيل ميسي، الذي سجل هدفين وقاد فريقه بروح القائد نحو اللقب الثالث في تاريخ الأرجنتين بعد عامي 1978 و1986.
    كما خطف كيليان مبابي الأضواء من الجانب الفرنسي بتسجيله ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليصبح أول لاعب يحقق ذلك في نهائي كأس العالم منذ إنجلترا 1966، ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي.

    الأرجنتين سيطرت على الشوط الأول وتقدمت بهدفين عبر ميسي وأنخيل دي ماريا، لكن فرنسا عادت بقوة في الشوط الثاني بفضل مبابي الذي قلب الموازين وأجبر المباراة على التمديد.

    وفي الأشواط الإضافية تبادل الفريقان التسجيل وسط أجواء مشحونة، قبل أن تحسم ركلات الترجيح مصير اللقب لصالح الأرجنتين، بفضل تألق حارسها إيميليانو مارتينيز.

    هذا الفوز لم يكن مجرد بطولة، بل لحظة تاريخية رسخت مكانة ميسي كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وأعادت للأرجنتين المجد الكروي بعد غياب طويل، فيما تركت حسرة كبيرة لدى الفرنسيين الذين كانوا على بعد خطوة من الحفاظ على لقبهم العالمي للنسخة الثانية على التوالي.

  • هل تذكر جابرييل سيسيه؟

    يُعد سيسيه واحدًا من أبرز المهاجمين الفرنسيين في العقدين الماضيين، حيث اشتهر بمهارته الكبيرة وحسه التهديفي العالي، إذ لعب لعدة أندية أوروبية بارزة مثل ليفربول الإنجليزي، أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ولاتسيو الإيطالي، وسجل خلال مسيرته 273 هدفًا.

    ورغم سجله التهديفي المميز، لم يحقق نجاحات كبيرة مع المنتخب الفرنسي، إذ خرج "الديوك" من الدور الأول في البطولتين اللتين شارك فيهما (كوريا/اليابان 2002 وفرنسا 2010). كما غاب عن مونديال ألمانيا 2006 بسبب إصابة خطيرة بكسر في الساق.

    ويبقى أبرز إنجاز له مع المنتخب الفرنسي هو الفوز بكأس القارات عام 2003، وهي بطولة لم تعد قائمة اليوم.

  • Lionel Messi Kylian Mbappe Argentina France 2022 World Cup HIC 16:9Getty

    فرنسا وكأس العالم في مونديال 2026

    تستعد فرنسا والأرجنتين لمشاركة مرتقبة في كأس العالم 2026، التي ستقام لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات بأن تكون البطولة الأكبر في التاريخ بمشاركة 48 منتخبًا.

    المنتخب الفرنسي يدخل المنافسات وهو حامل لقب 2018 ووصيف 2022، ويطمح بقيادة نجومه وعلى رأسهم كيليان مبابي إلى استعادة المجد العالمي وإضافة نجمة ثالثة إلى قميصه، خصوصًا بعد أن أصبح أحد أقوى المنتخبات من حيث العمق الفني وتنوع المواهب.

    وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب فرنسا على رأس المجموعة التاسعة في المونديال، برفقة منتخبات النرويج، السنغال والمتأهل من الملحق العالمي "سورينام، العراق، بوليفيا".

    في المقابل، يخوض المنتخب الأرجنتيني البطولة بصفته حامل اللقب الأخير بعد الفوز التاريخي على فرنسا في نهائي قطر 2022، وهو يسعى للحفاظ على مكانته كقوة كروية عالمية، رغم أن البطولة قد تشهد غياب ليونيل ميسي إذا قرر الاعتزال الدولي قبلها.

    ويتواجد منتخب الأرجنتين في المجموعة العاشرة بالمونديال، مع منتخبات الجزائر، النمسا والأردن.

0