عقب انتقاله من بورنموث إلى مانشستر سيتي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، وصف أنطوان سيمينيو أسلوبه بأربع كلمات: "سريع"، "قوي"، "صلب"، و"حاسم"، الأخيرة تحديدًا هي ما دفعت إدارة سيتي إلى التحرك في منتصف الموسم، لتأمين مهاجم قادر على صناعة الفارق.
ورغم امتلاك بيب جوارديولا لترسانة هجومية متكاملة، أثار التعاقد مع سيمينيو دهشة الجماهير والنقاد، فالفريق يضم أسماء لامعة مثل جيريمي دوكو الذي خطف الأضواء بأداء ساحر، وريان شرقي الذي أضاف لمسات مبهرة، إلى جانب سافينيو الذي يمنح الحيوية من على مقاعد البدلاء، فضلًا عن خيارات متعددة مثل برناردو سيلفا وأوسكار بوب.
لكن ما يميز سيمنيو عن كل هؤلاء هو قدرته على تقديم إمداد منتظم من الأهداف، ما يخفف الضغط عن إيرلينغ هالاند ويمنح السيتي تنوعًا هجوميًا يصعب توقعه.
الصفقة لا تبدو مجرد تعزيز قصير المدى، بل تحمل في طياتها إمكانية إحداث تحول في ديناميكية الفريق لسنوات قادمة، لتصبح واحدة من أهم محطات مشروع جوارديولا الطموح.








