قدّم رافينيا مسيرة لافتة مع نادي برشلونة منذ انضمامه، عكست مزيجًا واضحًا من الفعالية الرقمية والتطور التكتيكي داخل منظومة الفريق.
فالجناح البرازيلي، الذي تعاقد معه برشلونة قادمًا من ليدز يونايتد، سرعان ما فرض نفسه كأحد العناصر الهجومية المؤثرة، سواء بالأرقام أو بالأدوار التي شغلها داخل الملعب.
وخلال مواسمه مع الفريق الكتالوني، خاض رافينيا 158 مباراة رسمية في مختلف البطولات، ساهم خلالها ب115 هدفًا بين تسجيل 61 هدفًا وصناعة 54 تمريرة حاسمة، وهو رقم يعكس تأثيره المباشر على الثلث الهجومي.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، شارك رافينيا في عشرات المباريات كأساسي ولاعب بديل، مسجلًا عددًا معتبرًا من الأهداف الحاسمة، إلى جانب تمريراته المفتاحية التي تجاوزت في بعض المواسم معدل تمريرتين حاسمتين في المباراة الواحدة.
كما أظهر تفوقًا واضحًا في المواجهات الفردية، بنسبة نجاح عالية في المراوغات، جعلته أحد أبرز مصادر الاختراق على الرواق الأيمن. وفي دوري أبطال أوروبا، ساهم رافينيا في أهداف مصيرية خلال دور المجموعات والأدوار الإقصائية، مؤكدًا قدرته على الحضور في المباريات الكبرى.
ولم يقتصر تأثير رافينيا على الجانب الهجومي فقط، بل برز أيضًا بانضباطه التكتيكي، حيث سجل معدلات ضغط واسترجاع كرة مرتفعة مقارنة بلاعبي مركزه، ما جعله خيارًا مفضلًا للمدربين في المباريات التي تتطلب توازنًا بين الدفاع والهجوم.
وبالأرقام، يُعد رافينيا واحدًا من أكثر لاعبي برشلونة صناعة للفرص في فترته مع الفريق، ليؤكد أن مسيرته بقميص البلوجرانا لم تكن مجرد إضافة عددية، بل عنصرًا فاعلًا في مشروع الفريق الفني.