Goal.com
مباشر
Villarreal CF v FC Barcelona - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

حتى وإن كان ترتيبه الرابع .. رافينيا يلعب دور القائد الحقيقي لبرشلونة والدليل من مباراة فياريال

أثبت البرازيلي رافينيا مرة أخرى أنه أحد أهم ركائز برشلونة داخل الملعب، رغم أنه لا يرتدي شارة القيادة رسميًا، حيث تولى فرينكي دي يونج هذا الدور في مواجهة فياريال.

لكن الأداء والروح التي أظهرها رافينيا جعلته يتصرف كقائد حقيقي، سواء في دعمه لزملائه أو في مواجهته للمنافسين عند الحاجة.

  • دور حاسم لرافينيا في مباراة فياريال

    رافينيا كان حاسمًا أمام فياريال، إذ حصل على ركلة جزاء ونفذها بنجاح ليمنح برشلونة هدفه الوحيد في اللقاء، وبعد دقائق قليلة، كاد أن يضاعف النتيجة بتسديدة قوية ارتطمت بالقائم.

    ولم يقتصر دور الجناح البرازيلي على الجانب الهجومي، بل ساهم دفاعيًا في أوقات ضغط أصحاب الأرض، خصوصًا في الشوط الأول، حيث أظهر التزامًا كبيرًا في العودة ومساندة الخط الخلفي.

  • إعلان
  • FBL-ESP-LIGA-VILLARREAL-BARCELONAAFP

    مواجهة رافينيا مع زملائه

    في لقطات بثتها قناة "موفيستار" أظهرت رافينيا وهو يوجه تعليمات صارمة لزميله باو كوبارسي بعد أن فقد الكرة بطريقة كادت أن تكلف الفريق هدفًا.

    وعند وصوله إلى منطقة الجزاء للدفاع عن الركنية، لم يتردد في الصراخ عليه، قائلًا: "ليس عليك دائمًا أن تلعب بشكل جميل".

    كوبارسي تقبل كلمات رافينيا، مدركًا أن البرازيلي يمثل امتدادًا للمدرب هانسي فليك داخل الملعب، ويضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبار.

    أما المشهد الأبرز جاء بعد التدخل العنيف من ريناتو فيجا على لامين يامال، والذي أدى إلى طرد اللاعب البرتغالي. هنا رافينيا لم يتردد في

    التوجه نحو مقاعد فياريال، موجهًا سؤالاً لأحد أفراد الجهاز الفني: "من أنت؟"، قبل أن يتدخل أرناو تيناس، لاعب برشلونة السابق، لتهدئته ومنعه من التصعيد.

    وهذا الموقف عكس روح القيادة التي يتمتع بها رافينيا، إذ لا يتوانى عن الدفاع عن زملائه في المواقف الصعبة.

  • رافينيا قائد فعلي رغم الترتيب

    رافينيا أثبت أنه قائد فعلي داخل الملعب، حتى وإن كان ترتيبه الرابع في سلم القيادة بعد تير شتيجن، أراوخو، وفرينكي دي يونج، فقدرته على الجمع بين الحزم والدعم، وبين تسجيل الأهداف والمساهمة الدفاعية، جعلته أحد أهم عناصر برشلونة في المرحلة الحالية، وقائدًا غير رسمي يفرض حضوره بأدائه وشخصيته.


  • FBL-ESP-LIGA-VILLARREAL-BARCELONAAFP

    رافينيا الفتى الذهبي الجديد لبرشلونة

    قدّم رافينيا مسيرة لافتة مع نادي برشلونة منذ انضمامه، عكست مزيجًا واضحًا من الفعالية الرقمية والتطور التكتيكي داخل منظومة الفريق.

    فالجناح البرازيلي، الذي تعاقد معه برشلونة قادمًا من ليدز يونايتد، سرعان ما فرض نفسه كأحد العناصر الهجومية المؤثرة، سواء بالأرقام أو بالأدوار التي شغلها داخل الملعب.

    وخلال مواسمه مع الفريق الكتالوني، خاض رافينيا 158 مباراة رسمية في مختلف البطولات، ساهم خلالها ب115 هدفًا بين تسجيل 61 هدفًا وصناعة 54 تمريرة حاسمة، وهو رقم يعكس تأثيره المباشر على الثلث الهجومي.

    وعلى مستوى الدوري الإسباني، شارك رافينيا في عشرات المباريات كأساسي ولاعب بديل، مسجلًا عددًا معتبرًا من الأهداف الحاسمة، إلى جانب تمريراته المفتاحية التي تجاوزت في بعض المواسم معدل تمريرتين حاسمتين في المباراة الواحدة.

    كما أظهر تفوقًا واضحًا في المواجهات الفردية، بنسبة نجاح عالية في المراوغات، جعلته أحد أبرز مصادر الاختراق على الرواق الأيمن. وفي دوري أبطال أوروبا، ساهم رافينيا في أهداف مصيرية خلال دور المجموعات والأدوار الإقصائية، مؤكدًا قدرته على الحضور في المباريات الكبرى.

    ولم يقتصر تأثير رافينيا على الجانب الهجومي فقط، بل برز أيضًا بانضباطه التكتيكي، حيث سجل معدلات ضغط واسترجاع كرة مرتفعة مقارنة بلاعبي مركزه، ما جعله خيارًا مفضلًا للمدربين في المباريات التي تتطلب توازنًا بين الدفاع والهجوم.

    وبالأرقام، يُعد رافينيا واحدًا من أكثر لاعبي برشلونة صناعة للفرص في فترته مع الفريق، ليؤكد أن مسيرته بقميص البلوجرانا لم تكن مجرد إضافة عددية، بل عنصرًا فاعلًا في مشروع الفريق الفني.

  • ما التالي لبرشلونة في الفترة المقبلة؟

    يقدم برشلونة موسمًا محليًا استثنائيًا فرض فيه هيمنته المطلقة على صدارة "الليجا" برصيد 46 نقطة من 18 مباراة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد (الوصيف).

    ورغم التوهج المحلي، لا يزال مسار الفريق في دوري الأبطال متذبذبًا؛ إذ سقط أمام الكبار (باريس وتشيلسي) وتعثر بالتعادل مع كلوب بروج، لكنه حافظ على آماله بانتصارات مهمة على نيوكاسل وفرانكفورت واكتساح أولمبياكوس، مما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدي نقل الاستقرار المحلي إلى الساحة الأوروبية، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر، وتبدو مهمته صعبة للغاية في التأهل المباشر إلى ثمن النهائي (ضمن الثمانية الأوائل في الترتيب العام)، مع تبقي جولتين فقط بدور المجموعات.

    ينتظر برشلونة جدولاً ناريًا مزدحمًا بالمواجهات الحاسمة على كافة الجبهات خلال الأسابيع المقبلة، حيث يخوض ديربي كتالونيا الساخن أمام إسبانيول مطلع العام الجديد.

    وتتواصل التحديات بالسعي نحو أول ألقاب 2026 عبر بوابة أتلتيك بيلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني، بالتزامن مع محاولة حسم التأهل الأوروبي وتصحيح المسار القاري في الجولتين الأخيرتين من دوري الأبطال أمام سلافيا براج وكوبنهاجن.

0