مشاكل الكرة الإيطالية أعمق كثيرًا من خروج إنتر، المنتخب اضطر لدخول الملحق للتأهل إلى كأس العالم، نابولي خرج من مرحلة الدوري في الأبطال، أتالانتا ويوفنتوس على أعتاب الخروج الأوروبي أيضًا.
الفرق الإيطالية لم تفز بدوري أبطال أوروبا منذ موسم 2009/2010، وبالنظر إلى جميع الأندية، سنجد أن إنتر هو الطرف الأكثر تنظيمًا والأقرب لإصلاح هذه الفوضى، إذن .. أين الحل؟
برنامج "إل شيرينجيتو" الإسباني، قال إن دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أصبح قريبًا من العودة مرة أخرى إلى صفوف إنتر وهذه المرة كمدرب بعد استقراره على الرحيل بنهاية الموسم.
هذه الأنباء تأتي على عكس ما يتم تداوله في إيطاليا، بأن كريستيان كيفو قد يقوم بتجديد عقده مع إنتر، في ظل الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق على المستوى المحلي واقترابه من حسم الدوري، باحتلاله الصدارة بفارق 10 نقاط عن ميلان، كما أن جوسيبي ماروتا رئيس النادي نفى التفاوض مع سيميوني قبل مواجهة الليلة.
عمومًا، سواء كانت الأنباء صحيحة أم لا، يبدو أن سيميوني يحتاج إنتر والأرجنتيني بحاجة إلى النيراتزوري أيضًا، مدرب أتلتيكو فعل ما يمكن القيام به مع النادي الإسباني وأصبح بحاجة إلى تجربة جديدة، بل الكرة الإيطالية عمومًا تفتقد لشخصية ملهمة مثله في الحقبة الحالية.
وأما إنتر، كيفو ليس سيئًا وقدم مستويات جيدة خلال هذا الموسم، وهناك مؤشرات جيدة على نجاحه، ولكن مباراة الليلة أمام بودو جليمت وغيرها من المناسبات المماثلة كانت بحاجة إلى شخصية سيميوني، حتى وإن كان الأرجنتيني نفسه هو من خسر من بودو في مرحلة الدوري مع فريقه الحالي الذي لم يعد لديه أي شيء جديد يقدمه له!
العودة ستكون عاطفية لأن سيميوني سبق أن ارتدى قميص إنتر، وفي الوقت ذاته تحمل الكثير من المنطق من الناحية الكروية كمدرب كبير صاحب خبرات طويلة يمكنه تحقيق ما يتمناه النادي الإيطالي منذ سنوات وهو الصعود مرة أخرى إلى منصات التتويج في دوري الأبطال.