لا يزال الحديث موصولًا عن مستقبل الدولي البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، في ظل الجدل الدائر بين الرحيل إلى الاتحاد، أو البقاء داخل قلعة الليث، وزد عليه رغبة اللاعب في العودة إلى أوروبا.
البلجيكي صاحب الـ32 عامًا، الذي توج مع أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني، وفاز ببرونزية كأس العالم 2018، بات بمثابة "التفاحة المُحرمة" على الاتحاد؛ فهذه المرة الثانية، التي يرتبط فيها اسمه بقلعة العميد، ولا تبدو المؤشرات إيجابية نحو إتمام ذلك الأمر.
سيناريو كاراسكو والاتحاد، ليس جديدًا على مسيرة اللاعب الذي كان "معادلة صعبة"، على عدة أندية، وكثيرًا ما ارتبطت رحلته بـ"انتقال فاشل"، لمحطات جديدة، سواءً قبل أو بعد رحيله إلى دوري روشن السعودي.
