هل يسير ميسي على خطى رونالدو في رحيله عن برشلونة؟

التعليقات()
Messi Ronaldo
البولجا على أعتاب المغادرة من كتالونيا

في 2018 قرر كريستيانو رونالدو الرحيل عن ريال مدريد وانتقل إلى يوفنتوس، والآن ليونيل ميسي هو الآخر يكتب الفصل الأخير في حكايته مع برشلونة.

 فهل يسير الأرجنتني على خطى البرتغالي؟ تختلف الظروف ولكن الظروف والملابسات بين رحيل النجمين تتباين.

  1. بيئة مختلفة

    #1 بيئة مختلفة

    رونالدو دوماً شعر أنه لا يحصل على التقدير الذي يستحقه في مدريد وألمح في أكثر من مناسبة أن المعاملة في النادي الملكي من النادي وجماهيره يجب أن تكون أفضل، ومن ينسى أزمة 2012 وصافرات الاستهجان ضده في البرنابيو.

    ميسي على العكس، منذ البداية وهو يحظى بالمساندة المطلقة من الجميع، حتى في أحلك الظروف عندما سقط الفريق في تورينو، روما، أو ليفربول لم يكن هو أبداً محط النقد.

    رحيل رونالدو جاء بسبب تلك النقطة بحسب البعض، عكس ميسي، الذي يظن آخرون أن قراره بالمغادرة نابع بسبب الإحباط وافتقاد الفريق لمقومات الانتصار.

  2. لحظة الرحيل
    Getty/Goal

    #2 لحظة الرحيل

    رونالدو ترك ريال مدريد في أفضل الأوقات بعد قيادته الفريق لتحقيق دوري الأبطال، المرة الثالثة على التوالي، وبالتالي لم يكن هناك أي مشاعر سلبية بين الطرفين.

    ميسي قرر المغادرة وبرشلونة يمر بأسوأ فتراته منذ سنواته، سنة صفرية على صعيد البطولات، ومشاكل فنية وإدارية لا تعد ولا تحصى، ويأتي الأرجنتيني ليزيد الطين بلة بقراره.

  3. الأفضل في التاريخ
    Getty/Goal

    #3 الأفضل في التاريخ

    لا يمكن مناقشة وضعية الثنائي في تاريخ ريال مدريد وبرشلونة، وكونهما على رأس أفضل اللاعبين في تاريخ كلا الناديين.

    رونالدو رحل وهو الهداف التاريخي واللاعب الذي حطم كل الأرقام القياسية، سواء محلياً أو أوروبياً، وقائمة لا تعد ولا تحصى من الألقاب.

    نفس الأمر مع ميسي الذي يعد عصره في برشلونة هو الفترة الذهبية للنادي الكتالوني، ومعه حصد عديد الألقاب على الصعيدين المحلي والقاري.

  4. المكانة في النادي

    #4 المكانة في النادي

    حظي رونالدو بمكانة خاصة في مدريد، ولكن كان لها حدوداً ولم يكن فوق الجميع أو يعتبر رحيله خطاً أحمر، والدليل السماح له بالرحيل دون مشاكل في 2018.

    ميسي على العكس في برشلونة، كما قيل كثيراً في الأسابيع الأخيرة، ميسي هو برشلونة والعكس، كل شيء يدور حوله في البلوجرانا.

  5. طريقة الرحيل

    #5 طريقة الرحيل

    غادر رونالدو بشكل جيد نحو يوفنتوس، وانتهت الصفقة سريعاً دون أي عراقيل من النادي الملكي رغم علمه بالفراغ الذي سيتركه البرتغالي، وتفاوض مباشرة على المبلغ المطلوب ولم يطالب بالشرط الجزائي.

    على العكس، الآن يلجأ ميسي للطريق القانوني ويقاطع برشلونة من أجل إيجاد سبيله لمغادرة النادي، النهاية التي لم يتوقعها أحد لمشوار الأرجنتيني في كتالونيا وناديه الذي يتعنت ضد رغبة نجمه ويطلب شرطه الجزائي من أجل رحيله.

  6. العلاقة مع الرؤساء
    Getty Images

    #6 العلاقة مع الرؤساء

    علاقة رونالدو مع فلورنتينو بيريز لم تكن مثالية، ولكن عملية، رئيس الملكي احترم رغبة نجمه بالمغادرة وتفاوض على رحيله.

    ميسي علاقته مع جوسيب ماريا بارتوميو لم تكن وردية، وهو ما كشفته الأيام والأشهر الأخيرة، ولذا تبدو أحداث الفترة الحالية منطقية.

  7. طموح دوري الأبطال
    Getty/Goal composite

    #7 طموح دوري الأبطال

    نقطة مشتركة بين النجمين، كلاهما يبحث دوماً عن الكأس ذات الأُذنين، البرتغالي حققها مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، وجاء خصيصاً إلى يوفنتوس لكسر نحسه معها، بينما الأرجنتيني كل عام يجدد العهد في برشلونة من أجل إعادتها، والآن يريد فريقاً قادراً على المنافسة على اللقب الأوروبي.
  8. شخصية القائد

    #8 شخصية القائد

    كلا اللاعبين حملا شارة القيادة في فريقهما، وخصوصاً ميسي لفترة أطول، ولكن ليسا هم أصحاب الصوت العالي في غرف الملابس.

    في برشلونة جيرارد بيكيه كان هو القائد الفعلي بالداخل، ورونالدو رغم شخصيته المقاتلة والباحثة دوماً عن الانتصارات كان يأتي خلف القائد الحقيق سيرخيو راموس.