هازارد ولويز وفابريجاس.. الفائزون والخاسرون بعد قدوم ساري

التعليقات()
Getty Images
من استفاد ومن تضرر من وصول الإيطالي إلى ستامفورد بريدج؟

بداية عهد جديد في تشيلسي الإنجليزي، عهد مغاير تماماً للأسلوب الدفاعي القائم على رد الفعل، بدأ بمجرد وصول الإيطالي ماوريتسيو ساري إلى تدريب هذا الفريق.

بطبيعة الحال تراجع بعض رجال المدرب السابق أنتونيو كونتي إلى الوراء، فيما كان هناك بعض المستفيدين بشكل واضح من قدوم مدرب نابولي السابق.

  1. Getty

    الفائزون

    على رأس قائمة المستفيدين يتربع إيدين هازارد بتحرره من أطنان الواجبات الدفاعية السابقة، حيث سجل 8 أهداف وصنع 3 في 10 مباريات حتى الآن هذا الموسم، مقابل 17 هدفاً و13 تمريرة حاسمة في 52 مباراة للموسم الماضي.

    بكلمات أخرى، هازارد الذي سجل بمعدل هدف كل 3 مباريات مع كونتي، بات قريباً من تحويل هذا المعدل إلى هدف في المباراة الواحدة (0.8 هدفاً في المباراة الآن).

    إن كان هازارد قد استرد عافيته الهجومية والتهديفية، فإن هذا لا يقارن بالمدافع ديفيد لويز الذي تم إنقاذ مستقبله في البلوز بمعنى الكلمة. البرازيلي حصل على 10 مشاركات وأكتوبر لم يبلغ نصفه بعد، هذا لا يقارن بـ17 مشاركة هم إجمالي ما ناله الموسم الماضي.

    روس باركلي بدوره شهد تحولاً درامياً في مسيرته، حيث لم ينجح في الحصول سوى على 5 مشاركات الموسم الماضي بأكمله، بينما شارك في 11 مباراة هذا الموسم، ويبدو -شأنه شأن كل اللاعبين الهجوميين- أنه سعيد للغاية بطريقة لعب ساري.

  2. Getty

    الخاسرون

    ينقسم هؤلاء إلى درجات يمثل جاري كاهيل أعنف نسخها.. فالمدافع الإنجليزي الذي نال 43 مشاركة في الموسم الماضي بات أول المرشحين للمغادرة في يناير، حيث تأخر حصوله على الفرصة ولم يلعب سوى 3 مباريات، واحدة في الكأس وواحدة في الدوري الأوروبي وواحدة في البريميرليج أتت على صورة 23 دقيقة.

    ما زلنا مع الدفاع حيث أندرياس كريستنسن الثقة الكبيرة التي كان يحظى بها لدى كونتي، لصالح تحول الدفاع إلى خط رباعي يترك له موقعين في التشكيل عوضاً عن 3 أيام الإيطالي السابق من جانب، ولصالح كون لويز وروديجير هما الخيار الأول في عهد ساري. المدافع الدنماركي حصل على 3 مشاركات أيضاً هذا الموسم، مقابل 40 مشاركة في الموسم الماضي.

    بدرجات أقل لدينا سيسك فابريجاس، الذي أتاه مدرباً متخصصاً في الاستحواذ والكرة الهجومية، أمور تربى عليها الإسباني في آرسنال وبرشلونة، ولكن مع قدوم جورجينيو وكوفاسيتش وعودة باركلي للحياة باتت فرصه أصعب، فمن 49 مشاركة إلى 4 مشاركات حتى الآن.

    أخيراً لدينا فيكتور موسيس الذي عاد إلى مركزه كجناح لينضم إلى هازارد وويليان وبيدرو، بينما كان موسيس يحتل وظيفة الظهير الجناح في 3-4-3 و3-5-2، ما يتركه لمنافسة زاباكوستا فقط. اللاعب حصل على 38 مشاركة في الموسم الماضي وكان من أهم أعمدة الموسم السابق له، بينما نال 5 مشاركات هذا الموسم أغلبهم من مقاعد الاحتياط.