Goal.com
مباشر
Harry Kane GOAL ONLYGoal AR

كشف أوراقه للخصوم: خدعوك فقالوا "هامبورج لقمة سائغة" .. وهاري كين قائد حقيقي لبايرن ميونخ!

بعد سلسلة من الإخفاقات التاريخية، تنفست جماهير هامبورج الصعداء، باقتناص نقطة "أخيرًا" أمام بايرن ميونخ، بعد التعادل معه (2-2)، ضمن الجولة العشرين من الدوري الألماني، بموسم 2025-2026.

وتقدم فابيو فييرا لأصحاب الأرض من ركلة جزاء، في الدقيقة 34، ثم قلب البايرن الطاولة عن طريق هاري كين ولويس دياز بالدقيقتين 42 و46، فيما وقع لوكا فوسكوفيتش على هدف التعادل، بالدقيقة 53.

ورغم خسارة 5 نقاط في آخر جولتين، إلا أن البايرن حافظ على صدارة ترتيب البوندسليجا، برصيد 51 نقطة، بينما جاء هامبورج، في المركز الثالث عشر، برصيد 19 نقطة.

  • Hamburger SV v FC Bayern München - BundesligaGetty Images Sport

    كين كشف أوراقه للخصوم

    ظهر هاري كين مؤخرًا، في حوار مع صحيفة "ذا تايمز"، متحدثًا عن سر تراجعه كثيرًا للخلف، والقيام بأدوار صانع الألعاب أو مركز "6 و8"، أو حتى الجناح.

    وقال كين إنه يفضل التراجع للخلف، حتى لمنطقة الدفاع، وذلك من أجل إجبار الخصوم على أحد الخيارين؛ إما التخلي عن رقابته، أو الاستمرار في مراقبته، وفي تلك الحالة، يترك مساحات واسعة، لتحركات مايكل أوليس ولويس دياز.

    ورغم أن أدوار كين "التكتيكية" قد نال بها إشادة واسعة، إلا أنه بدا وكأنه كشف أوراقه، فباتت فائدة هاري أمام هامبورج، صنع زيادة عددية "غير مؤثرة" في الدفاع، وطغيان دوره كصانع ألعاب على دوره الأساسي كمهاجم البايرن.

    ورغم أن كين سجل هدفًا، بتسديدة خاطفة، إلا أن ذلك لم يمنع "الأمير" من الاحتجاز مع الرقابة الدفاعية، التي ربما حوّلت سيطرة البايرن على المباراة بشكل عام، إلى سيطرة سلبية، في الوقت الذي كانت فيه الخطورة أكبر على مرمى الحارس مانويل نوير.

  • إعلان
  • وماذا عن النقطة المضيئة؟

    رغم أن تراجع كين كثيرًا، يجعلنا في بعض الأحيان نشاهد منطقة جزاء هامبورج دون أي لاعب من البايرن، رغم الارتداد الهجومي، ومع التأثير الكبير على تلك الخطة التكتيكية التي تستنفد طاقته، إلا أن النقطة المضيئة، شاهدناها في لقطة هدف هاري كين.

    إن قلنا إن نقطة ضعف هامبورج، تمثلت في سلاح "الكرات البينية"، التي أسفرت عن هدفي البايرن، فإن "خبرة" كين، تُرجمت على أرض الواقع، بتحرك ذكي وسط غفلة وسوء تمركز من دفاع الخصم، ليستغل تمريرة كيميتش بتسديدة خاطفة في شباك الحارس دانييل فيرنانديز.

    وما بين الخطوط الدفاعية، حاول كين استغلال تواجده خارج المنطقة، بتسديدة ملتفة رائعة مرت بقليل جانب المرمى.

  • خدعوك فقالوا .. هامبورج لقمة سائغة

    على الورق، تقول إن بايرن ميونخ في ضيافة خصم لن يجد صعوبة في اقتناص النقاط الثلاث منه، بعد فوز البايرن في الدور الأول (5-0)، كما أن هامبورج لم يحقق أي فوز على العملاق البافاري منذ سبتمبر 2009.

    ولكن، يبدو أن بايرن ميونخ سقط في خدعة اعتبار هامبورج "لقمة سائغة"، حيث اعتمد أصحاب الأرض على سلاحين وضعا كتيبة فينسنت كومباني، في حرج..

    * التنظيم الدفاعي والمرتدّات السريعة، واستغلال تقدم خطوط البايرن الخلفية.

    * الكرات الطويلة للعمق وشن الخطورة على الأطراف.

    ولعل النقطة الأولى كانت شاهدة على "إنقاذ" محقق من ألفونسو ديفيز، الذي عوّض خطأ مانويل نوير الفادح في التقدم، وأبعد الكرة من أمام المرمى الخالي.

    ورغم لعب البايرن على إيجاد "الثغرات" بين دفاعات الخصوم، إلا أن الذكاء التكتيكي من كتيبة ميرلين بولزين، جعل الفريق على أعتاب فوز غائب منذ 17 عامًا.

    وتمثلت خطورة هامبورج في تحركات اللاعب فابيو فييرا، على العمق وفي الأطراف، فضلًا عن تسديد "6" كرات، وصلت اثنان منها على مرمى نوير، وثلاثة تم قطعها.

  • Hamburger SV v FC Bayern München - BundesligaGetty Images Sport

    كين تفوق على الجميع .. وإن فشل في تخطي رونالدو وسواريز

    الكلام عن هاري كين، بات حديثًا مستمرًا، عن صانع الألعاب والمدافع والهدّاف، والذي يواصل تقديم أرقام مذهلة، خلال الموسم الجاري "2025-2026".

    وعبد نجاح في حسم تأهل البايرن إلى المقاعد المتأهلة مباشرة إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عاد كين ليدير عجلة التهديف أمام هامبورج، ليواصل تحقيق الرقم الذي يعد معادلة صعبة لا يصل إليها سوى عدد قليل من اللاعبين.

    * 32 مباراة.

    * 36 هدفًا.

    * 4 تمريرات حاسمة.

    ورغم فشله في تجاوز معدل كريستيانو رونالدو ولويس سواريز، والحلول ثالثًا في قائمة أسرع اللاعبين وصولًا لـ150 مساهمة تهديفية مع فريق واحد، خلال العصر الحديث، محققًا إياها في 127 مباراة، إلا أن لغة الأرقام القياسية عادة ما تنهار، إذا ما جاء الحديث عن المضي زحفًا نحو الألقاب الجماعية.

    ورغم الأداء التكتيكي الذي أعطى مؤشرًا على "فقدان" البايرن هيبته في الدوري الألماني، بعد تعثره للمباراة الثانية تواليًا، بعد خسارته أمام أوجسبورج، في الجولة الماضية، إلا أن البايرن لا يزال بعيدًا عن أقرب خصومه، في ترتيب البريمييرليج.

  • كلمة أخيرة..

    رغم أن مانويل نوير، الحارس الأسطوري للبايرن، هو من يحمل شارة القيادة، إلا أن هناك مؤشرات، تؤكد أن هاري كين هو القائد الفعلي في أرض الميدان.

    رأينا ذلك، في نيل كين بطاقة صفراء، بسبب اعتراضه على الحكم إثر التغاضي عن مخالفة تجاه زميله جمال موسيالا، أو انفعاله أثناء مطالبة اللاعبين بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، بداعي خطأ لمسة يد، غض الحكم الطرف عنها.

    هذا الأمر يقول إن بايرن ميونخ، محقًا في تحركاته الحالية من أجل التفاوض مع هاري كين، لتفعيل عقده الذي ينتهي في 30 يونيو 2027، في ظل اهتمام برشلونة ومانشستر يونايتد، الذي يجعل خسارة "الأمير"، أمر لا يعوض في كتيبة البافاري.

    هامبورج خرج بتعادل، بطعم الانتصار، من البايرن، في مباراة قل فيها التأثير الهجومي لهاري كين، الذي اكتفى بتسديدتين، منها واحدة على المرمى، سجل منها هدفًا، إلا أنه في المقابل، ساهم في صناعة تمريرتين مفتاحيتين، وتمكن من استعادة الكرة "4" مرات، وبلغت نسبة دقة تمريراته الـ27، (93%)، إلا أن الأمير عانى أيضًا من المواجهات المباشرة، حيث كسب 4 التحامات فقط من أصل "12".

0