Goal.com
مباشر
Neymar (Goal Only)Goal AR

شعرة بين الاعتزال والمونديال: نيمار يرد على "كراهية" فيلو كلوب .. أسيست ونجاة من نهاية مستقبله!

"شعرة بين الاعتزال والمونديال"، لعله الوصف الأمثل لما يمرّ به النجم البرازيلي نيمار جونيور، والذي عاد إلى الملاعب، ليقود فريقه سانتوس، لانتصار ساحق على فيلو كلوب، بنتيجة (6-0)، ضمن الجولة الثامنة من مسابقة باوليستا لعام 2026.

نيمار بات أمام اختبار شاق، من أجل إثبات جدارته أمام كارلو أنشيلوتي، للعودة إلى منتخب البرازيل، كي يلحق بحلم الرقصة الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026، في الوقت الذي عاد فيه مؤخرًا من الإصابة التي أجبرته على الخضوع لجراحة غضروف الركبة.

وترك نيمار بصمته في مهرجان السداسية، التي جاءت عن طريق جابرييل باربوسا "هدفين"، مويسيس، ثاسيانو، جابرييل مينينو، بنجامين رولهايسر، في الدقائق 6 و18 و23 و69 و81 و83.

وخلال ثماني مباريات، حقق سانتوس انتصاره الثالث، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة، محتلًا المركز الثامن، بينما تجمد رصيد فيلو كلوب عند 5 نقاط، في المركز الخامس عشر، وقبل الأخير.

ماذا صنع نيمار خلال المواجهة؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • "تبًا له، أخرجوه من كأس العالم"

    لا يخفى على أحد، الهدف الذي أعلنه نيمار صراحة، في رسالته إلى أنشيلوتي، بأنه يحلم بالعودة لقيادة المنتخب البرازيلي في كأس العالم.

    ذلك الهدف الذي جعل نيمار يسابق الزمن، في العلاج مؤخرًا من إصابة الركبة، ومن ثم تجديد عقده مع سانتوس، والعودة لخوض مباراته الأولى في الموسم الجديد.

    ولكن، هناك على الجانب الآخر، من لا يتمنى مشاركة نيمار في المونديال، وفق مقطع فيديو تم تداوله، بشأن رسالة وجهها جمهور فيلو كلوب، إلى اللاعبين، بأنه إذا كان لابد من إنهاء حلم نيمار في المونديال، فليفعلوا ذلك.

    ذلك الأمر تجسد فعليًا من قلب ميدان أوربانو كالديرا، حيث تعرض نيمار للعديد من الالتحامات البدنية العنيفة، منها ما كاد يعرضه لإصابة جديدة، من شأنها أن تجعل حلم اللحاق بالمونديال، دربًا من المستحيل.

  • إعلان
  • كيف رد نيمار في الملعب؟

    وقرر المدير الفني خوان بابلو فويفودا، إعطاء الفرصة إلى نيمار، للمشاركة مع بداية الشوط الثاني، بعد خروج ألفارو باريل.

    نيمار قرر الرد على "كراهية" جماهير فيلو كلوب، واستغلال طرد لاعبهم لويز أوتافيو، الذي كان مؤشر انهيار الفريق، ليقود انتفاضة سانتوس في الـ45 دقيقة الثانية، حيث صنع تمريرة حاسمة للهدف الخامس، ثم أجرى "بري أسيست" للهدف السادس.

    ليس ذلك فحسب، بل إن نيمار قدم فاصلًا من المهارات الفردية الرائعة، بين المراوغات والقدرة على الخروج بالكرة، فضلًا عن الارتكان إلى "اللعب الجماعي"، والذي وضح جليًا في إيثاره بتمرير الكرات عن تولي مهمة الإنهاء بنفسه.

    وبخلاف تسديد كرتين، لم تذهب أيهما لما بين الخشبات الثلاث، فإن نيمار قدم 3 تمريرات مفتاحية لزملائه، كما برع في الاتحامات الثنائية، حيث كسر 6 مواجهات من أصل سبع، فيما أهدر فرصتين محققتين.

  • نجاة من نهاية مستقبله

    نيمار مر بسلسلة طويلة من الإصابات، مع باريس سان جيرمان والهلال، وأيضًا في موسمه الأول مع الهلال، الأمر الذي يجعل وقوع أي إصابة جديدة، بمثابة إيذانًا بتفكير جدي في اعتزال الكرة.

    نيمار دخل بهتاف وكاد أن يخرج بالدموع، بعدما تعرض لتدخل عنيف على ساقه من قِبل إيسلان، في الدقيقة 78، لترصده الكاميرات وهو يصرخ، بتعابير وجه أعادت إلى الأذهان لحظات إصاباته التي غيبته عن الملاعب لفترات طويلة في وقت سابق، فيما اكتفى بمنح لاعب فيلو كلوب بطاقة صفراء.

    وكان والد نيمار جونيور، قد تحدث مسبقًا، لقناة Rafa Tecla T، بأن نجله كان يفكر جديًا في الاعتزال، بعد إصابته الأخيرة في غضروف الركبة، حيث قال له "لم أعد أستطيع، أنا منهك يا أبي، لا أعرف حتى إن كان الأمر يستحق العناء".

    صحيح أن نيمار قدم قصة ملهمة مع سانتوس، حيث رفض نصائح الأطباء بالغياب عن الملاعب، من أجل المساهمة في بقاء فريقه في دوري الدرجة الأولى، خلال الموسم الماضي، وهو ما نجح به، قبل أن يخضع لعملية غضروف الركبة.

    ولكن، لنتحدث عن الواقع، والذي يقول إن نيمار بات حرفيًا بين شعرة الاعتزال، أو اللحاق بكأس العالم التي ستقام بعد 4 شهور، ما يؤكد أن استكماله المباراة بعد ذلك التدخل العنيف، بمثابة نجاة من نهاية مستقبله.

  • الأمير "المتواضع"

    "اسمي نيمار أيضًا"، هكذا استعرض نادي سانتوس، حوار النجم البرازيلي مع الأطفال الذين أقبلوا على معانقته بعد عودته أخيرًا للمشاركة مع فريقه.

    سانتوس يعرض أيضًا الجانب المضيء من الأمير البرازيلي، الذي كثيرًا ما أثار الجدل حول تصرفاته خارج الملعب، بين اتهامات السهر والتخاذل، والذي عاد ليكتب قصة جديدة في نادي نشأته.

    ولعلّ مشاركة نيمار في كأس العالم 2026، ستكون في حد ذاتها، قصة ملهمة جديدة تستحق فيلمًا وثائقيًا، حول رحلة العودة من قاع الإصابات، للمشاركة في الميدان العالمي.

0