سقط نادي كومو اليوم في فخ الهزيمة أمام ضيفه فيورنتينا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في إطار منافسات الدوري الإيطالي لتتلقى طموحات الفريق في التأهل للمسابقات الأوروبية ضربة موجعة في عقر داره.
ولم تكن النتيجة هي الخبر الوحيد السيئ لجماهير النادي بل كان الأداء الباهت الذي ظهر به النجم الأرجنتيني الشاب نيكو باز هو النقطة التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول جاهزيته الفنية والذهنية.
شارك باز بصفة أساسية في اللقاء كونه المحرك الأول لمنظومة المدرب سيسك فابريجاس لكنه بدا بعيدًا تمامًا عن مستواه المعهود وظهر مهزوزًا في قراراته الفنية وتائهًا بين خطوط دفاع الخصم المنظمة بشكل جيد.
هذا الظهور المتواضع لم يكن مجرد كبوة عابرة بل جاء استمرارًا لسلسلة من العروض المحبطة التي بدأت تثير القلق حول مستقبل الموهبة التي يتطلع الجميع لرؤيتها تعود إلى العاصمة الإسبانية مدريد قريبًا في ظل مراقبة دقيقة من كشافي النادي الملكي لكل تحركاته فوق الميدان.


