"الكلام من فضة والسكوت من ذهب" .. عبارة ربما لو أدركها عبدالله الماجد؛ رئيس مجلس إدارة نادي النصر "المؤسسة غير الربحية"، لتأنى قليلًا قبل أن يخرج علينا بحوار مطول قبل ساعات مع بودكاست "سقراط".
المشكلة لم تكن في توقيت ظهور عبدالله الماجد وكونه في فترة يترنح بها الفريق الأول لكرة القدم بين هزائم وانتصارات، فلطالما نادى جمهور النصر بضرورة خروج المسؤولين للدفاع عن حقوق النادي أمام الحملة المقامة عليه حاليًا سواء في بعض وسائل الإعلام أو من عدد من الأندية.
إنما تكمن المشكلة في "ماذا سيقول؟"، هل ظهروه الآن سيضيف جديدًا وسيُهدأ من غضب الجمهور أم سيزيد من حملة الهجوم من المنافسين؟!
الحقيقة تلخصت في تغريدة نشرها الإعلامي النصراوي عايد الرشيدي، حيث علق على الحوار: "ليتك ما تكلمت، وليتك على الصمت باقي، صدق سقراط حين قال: تكلم حتى أراك".
وأضاف: "اليوم اتضحت الصورة؛ المنظومة تسير في الطريق المنحدرة إذا هذا فكره، المشكلة حتى المطبلين وأصحاب المصالح يغردون بكلمات قالها الريس وكأنها إنجاز، وهي في الحقيقة جاءت عكسية ومضحكة".
فماذا فعل عبدالله الماجد؟
