Ruben Neves Mohammed Al Rubaie Hilal GFX GOAL ONLYGOAL AR

"عدوى نواف العقيدي" ظهرت أمام الفيحاء لكن لا تنتظروا شيئًا من وليد الفراج .. وحظ سعيد المرة القادمة لمحاولة "التشكيك النصراوية" في نجم الهلال!

رباعية كل واحد منها أفضل من الآخر، أمتع بها الهلال جماهيره اليوم الخميس، خلال مواجهة الفيحاء، على استاد المملكة أرينا، ضمن الجولة الـ17 من دوري روشن السعودي 2025-2026.

ظن الفيحاء أن التعادل – على الأقل – في متناول يده، بعدما سجل هدفًا في الدقائق الأولى، وأُلغى بداعي التسلل، ثم أحرز الثاني عن طريق فاشيون ساكالا في الدقيقة 14، لكن هذه المرة احتسب بشكل قانوني.

إلا أن كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي ردت برباعية في الدقائق 37، 45، 61 و90، عن طريق سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش "مقصية"، أورلاندو موسكيرا "بالخطأ في مرماه"، محمد كنو وماركوس ليوناردو.

هذا الفوز رفع رصيد الهلال إلى النقطة الـ44 في صدارة جدول ترتيب دوري روشن، متفوقًا بفارق سبع نقاط على النصر "الوصيف". أما الفيحاء فقد تجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الـ13.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الهلال والفيحاء، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • الهلال جيد أم الفيحاء "جبان"؟!

    قدم الهلال اليوم مباراة أكثر من رائعة في كل شيء .. خاصةً في اللا مركزية، فتجد لاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش جناحًا في بعض الأوقات، والجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا ظهيرًا وأحيانًا قلب دفاع وتارة أخرى خلف المهاجمين.

    كذلك الظهير الفرنسي تيو هيرنانديز جاب الملعب طولًا وعرضًا كعادته، بل أخذ راحته أكثر الليلة في ظل غياب الجناح الأيسر سالم الدوسري.

    لاعب الوسط البرازيلي روبن نيفيش هو الآخر حدث ولا حرج عنه في السيطرة على وسط الملعب بشكل كامل مع التقدم لحدود منطقة جزاء الفيحاء لصناعة الفرص.

    مباراة هجومية من الهلال كما يقول الكتاب، لكن من أتاح له حقًا تلك الحرية واللا مركزية هو تحفظ الفيحاء الدفاعي الكبير، إذ تكدس لاعبوه في وسط ملعبهم وأمام مرماهم، خاصةً بعد مرور أول نصف ساعة من المباراة.

    لكن يحسب لكتيبة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي أنها لم تتحجج بـ"دافعوا بـ11 لاعب وتكتلوا أمام مرماهم" كما يفعل البعض، ونجحت في خلخلة الكتلة الدفاعية الفيحاوية في الأخير بطرق متنوعة وأكثر من رائعة.

  • إعلان
  • روبن نيفيش .. محاولات التشكيك النصراوية لن تفيد!

    قبل مواجهة الهلال والفيحاء الليلة، حاول الإعلامي النصراوي عبدالعزيز المريسل التشكيك في حالة البرتغالي روبن نيفيش؛ نجم وسط الزعيم..

    المريسل نشر فيديو للحظة وصول البرتغالي لاستاد المملكة أرينا، معلقًا: "وجه نيفيز مو عاجبني"، في محاولة للإسقاط على التقارير الزاعمة رغبته في الرحيل عن الدوري السعودي بالميركاتو الشتوي الجاري.

    لم يصمت الإعلامي النصراوي عند هذا الحد، إنما حتى علق على أداء نيفيش، في أول نصف ساعة من مواجهة الفيحاء، فكتب: "باصات (تمريرات) نيفيز مو زي العادة، أنتم ملاحظين ولا يتروى لي؟!".

    سخرية القدر لعبت دورها هنا، فبعد دقائق قليلة من محاولات المريسل لتشكيك الهلاليين في إخلاص نيفيش لناديهم، رد عليه النجم البرتغالي بإحراز الهدف الثاني في المباراة من ضربة ركنية، أرسلها في اتجاه المرمى، لتصطدم بجسد الحارس الفيحاوي أورلاندو موسكيرا، وتسكن الشباك. هذا بخلاف صناعته للهدف الرابع في المباراة لزميله البرازيلي ماركوس ليوناردو.

    نيفيش بشكل عام قدم مباراة أكثر من رائعة، كعادته مع الهلال، بل إن تألقه زاد مؤخرًا بالتزامن مع الحديث عن رغبته في الرحيل، وكأنه يريد أن يؤكد لجمهور الزعيم أنه مخلص حتى آخر لحظة للفريق رغم كل شيء.

    ففي آخر أربع مباريات بدوري روشن، ساهم نيفيش في سبعة أهداف؛ محرزًا ثلاثة وصانعًا أربعة، دون احتساب هدف الفيحاء الليلة، الذي احتسب لموسكيرا بالخطأ في مرماه.

    حظ سعيد لمحاولاتك المرة القادمة يا المريسل!

  • لا يسعكم سوى شكر الربيعي .. حتى وإن انتقلت عدوى العقيدي له

    الليلة ربما هي آخر مباراة يخوضها محمد الربيعي أساسيًا في صفوف الهلال، في ظل عودة الحارس المغربي ياسين بونو من كأس أمم إفريقيا 2025.

    لكن "ختامه ليس مسكًا يا الربيعي!" .. حارس مرمى الزعيم يبدو أنه شاهد نواف العقيدي؛ حارس النصر، كثيرًا في الفترة الأخيرة، فكرر أخطاءه الغريبة في المباريات الأخيرة، وتحديدًا ذاك الذي ارتكبه أمام القادسية.

    الدقيقة 14 من عمر الشوط الأول بمواجهة الهلال والفيحاء، شهدت تقدم الربيعي عن مرماه لمحاولة السيطرة على كرة هوائية من وسط الملعب، لكن لسوء تعامله مع الكرة بالقدم، تمريرته وصلت لفاشيون ساكالا، الذي ردها بتسديدة في الشباك الهلالية.

    لكن رغم هذا الخطأ الذي سيعود معه الربيعي لمقاعد البدلاء في ظل عودة بونو، إلا أن الهلاليين لا يسعهم سوى شكر صاحب الـ28 عامًا، الذي كان رهانًا ناجحًا بنسبة كبيرة في غياب المغربي، رغم أنه كان من قبل الحارس الثالث في الفريق.

    الربيعي لم يورط الهلال في أي هزيمة، صحيح أنه استقبل ستة أهداف خلال ثماني مباريات في دوري روشن والنخبة الآسيوية إلا أنه قدم أداءً مقبولًا في المجمل.

    حتى خطأ محمد الربيعي ذاك لن يأخذ نفس حجم النقاش الذي استغرقه خطأ العقيدي أمام القادسية من البرامج الرياضية، إذ يبقى الأخير هو حارس المنتخب السعودي الأول، أما الأول فهو "حارس بديل"، لذا لا تنتظروا "جلد" الإعلامي الرياضي وليد الفراج له كما يفعل مع حارس العالمي.

  • ما قُتل بحثًا

    ختامًا ما ذكرناه سابقًا هو المختلف فعليًا في الهلال عن المباريات الأخيرة، لكن تبقى المشاكل نفسها قائمة..

    وضع داروين نونيز وماركوس ليوناردو هو نفسه حيث سباق إهدار الفرص، كذلك تأكدت الحاجة الماسة للتعاقد مع ظهير أيمن في الميركاتو الشتوي الجاري بالنظر لمستوى متعب الحربي، وفي الدفاع لا غنى عن ثنائية كاليدو كوليبالي وحسان تمبكتي، وإن كان الحكم مبكرًا على الوافد الجديد بابلو ماري.

0