في الساعات الأخيرة الملحمية من سوق الانتقالات الشتوية وتحديداً في الثاني من فبراير نجح نادي أتلتيكو مدريد في حسم واحدة من أكثر الصفقات التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط الكروية الإسبانية والأوروبية من خلال التعاقد مع الجوهرة الشابة رودريجو ميندوزا.
لم يكن هذا الانتقال مجرد سد لثغرة في تشكيلة الروخي بلانكوس بل مثل صفعة تكتيكية واستراتيجية وجهها المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني لكبار القارة الذين ظلوا يراقبون اللاعب لشهور دون اتخاذ خطوة رسمية وحاسمة كما فعل نادي العاصمة.






