الحديث عن ميركاتو الهلال الشتوي، ارتبط كثيرًا بالعديد من الاتهامات التي طالت إدارة الزعيم، في ظل الدخول بقوة في سوق الانتقالات، في الوقت الذي يعاني فيه النصر من أزمة "سيولة"، تعيقه عن إتمام صفقة جديدة بعد لاعب الوسط العراقي حيدر عبد الكريم، واكتفاء الاتحاد بإنهاء إعارة الثنائي طلال حاجي وفرحة الشمراني من الرياض، فضلًا عن إبرام الأهلي لصفقة وحيدة حتى اللحظة، بضم ريكاردو ماتياس من إنترناسيونال.
ورغم أن الهلال قد أكد أن صفقاته التي حسمها حتى الآن، قد جاءت بدعم من الأمير الوليد بن طلال، الذي تكفل بجميع التعاقدات الشتوية، إلا أن حركة الزعيم أعادت النظر إلى الاتهامات الموجهة إلى الزعيم، فيما يتعلق بأفضلية التدعيم والتحرك بـ"ميزانية مفتوحة"، ناهيك عن تعويض الهلال عن أزمة صفقة اللاعب فئة A، بعد فشل تجربة نيمار الذي غاب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب إصابة الرباط الصليبي، فيما لم ينتظر انتهاء عقده، لينهي العلاقة التعاقدية، ويعود إلى ناديه الأسبق سانتوس، حال إتمام صفقة بنزيما.
ما السر وراء ذلك؟ ما ذكره سيموني إنزاجي، بأن الهلال يحتاج لصفقة جديدة في مركز الظهير الأيمن، بعد رحيل كانسيلو، في الوقت الذي بات فيه الزعيم قريبًا من إبرام صفقات في مختلف المراكز الأخرى، فضلًا عن الحديث حول رحيل "محتمل" للحارس ماتيو باتوييه، الذي تم التعاقد معه مؤخرًا في الصيف الماضي.
نقطة أخرى، أن هناك صفقات تعاقد معها الهلال، وسط مؤشرات بأنها جاءت من أجل تدعيم دكة البدلاء، مثلما حدث مع مراد هوساوي، الذي كان عنصرًا أساسيًا مع الخليج، وخاض دقيقة واحدة فقط في ثلاث مباريات مع الزعيم.