Hilal Sharjah GFX GOAL ONLYGOAL AR

مفارقة "مورايس الشارقة" تزيد الجدل .. "نظارة" نجم الهلال تحجب الرؤية عن زملائه وبصمة علي البليهي "تعنيف حامل الكرات"!

بين فترة ما قبل توقف "كأس العرب قطر 2025" وما بعده، لم يتغير شيء في الهلال من حيث "النتائج"، حيث أن قطاره الآسيوي يسير دون توقف، محققًا العلامة الكاملة في أول ست جولات من مرحلة الدوري.

الزعيم السعودي حل ضيفًا اليوم الإثنين، على الشارقة الإماراتي، ضمن الجولة السادسة من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، ونجح في اقتناص الثلاث نقاط من قلب الإمارات.

هدف المباراة الوحيد سجله الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا في الدقيقة 81 بعد تبادل رائع للكرة بين الثنائي الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش والبرتغالي جواو كانسيلو، قبل أن يرسلها الأخير لابن بلاد السامبا داخل منطقة الجزاء، ليسددها مباشرةً في الشباك بنجاح.

هذا الفوز رفع رصيد الهلال للنقطة 18 في صدارة جدول ترتيب دوري الغرب بالنخبة الآسيوية، فيما تجمد رصيد الشارقة عند سبع نقاط في المركز السابع.

وللتعمق أكثر في تفاصيل هذه المباراة، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • مباراة بـ"نسمات التوقف"!

    هذه المباراة هي الأولى لكلا الفريقين بعد التوقف الذي بدأ في أواخر نوفمبر الماضي وحتى 18 ديسمبر الجاري، على إثر مشاركة المنتخبين الإماراتي والسعودي في كأس العرب قطر 2025.

    لكن يبدو أن تأثير هذا التوقف لم يكن إيجابيًا على أي منهما، حيث قدم اللاعبون مباراة مملة للغاية على كافة الأصعدة، صحيح أن هجماتها لم تكن قليلة، لكنها بطيئة ولم تحمل أي جمل فنية واضحة.

    الهلال استبعد نجومه الدوليين من المباراة، فيما لم يفعل الشارقة، لكنه لم يحصد ثمار ذلك، حيث ظهر تأثير بطولة كأس العرب 2025 جليًا على كايو لوكاس؛ نجم المنتخب الإماراتي، الذي ظهر بمستوى متواضع للغاية كحال بقية زملائه.

  • إعلان
  • مفارقة جوزيه مورايس الغريبة

    خاض الشارقة مواجهة الهلال الليلة تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورايس، خلفًا للسلوفيني دراكو ميلانيتش.

    تلك الخطوة اتخذها مورايس بعد خمسة أيام تقريبًا من فسخ عقده مع الوحدة الإماراتي، بطلب شخصي منه بداعي "ظروف شخصية"، رغم أنه كان يسير بصورة جيدة مع العنابي.

    المثير أن مورايس الذي قاد الوحدة طوال 19 مباراة على مدار خمسة أشهر، ولم يخسر في أي منها، تلقى الهزيمة الليلة مع الشارقة!

    لكن ربما هي هزيمة مبررة، فالبرتغالي لم يواجه الهلال قط خلال مشواره مع الوحدة، ولسوء الحظ كان أول لقاء له على رأس القيادة الفنية مع الشارقة أمام الزعيم السعودي، الذي لم ينتصر عليه قط سوى مرة وحيدة.

    جوزيه مورايس واجه الهلال أربع مرات من قبل - باستثناء لقاء الشارقة الليلة - مع الشباب والحزم السعوديين، سباهان أصفهان الإيراني، وقد خسر ثلاث مرات، فيما انتصر مرة وحيدة وقتما كان مدربًا لليث الأبيض في موسم 2006-2007.

  • بصمة علي البليهي .. تعنيف حامل الكرات!

    بعد غياب طويل، عاد المدافع المحلي علي البليهي للمشاركة أساسيًا مع الهلال، تلك الفرصة حصل عليها نظرًا لإراحة حسان تمبكتي، الذي انتهى لتوه من المشاركة مع المنتخب السعودي في كأس العرب قطر 2025، بجانب غياب المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، الموجود في المغرب حاليًا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025.

    لكنه لم ينجح في تقديم أوراق "إعادة اعتماده"، لإقناع مدربه سيموني إنزاجي بقدرته على حل محل كوليبالي في غيابه، إذ لا تزال "سيارته ترجع للخلف" منذ أواخر الموسم الماضي.

    منذ الموسم الماضي، يُعاب على صاحب الـ36 عامًا سوء التوقع وبطء رد الفعل في التعامل مع مهاجمي الخصوم. واليوم أمام الشارقة العيوب نفسها حاضرة بقوة، ولولا تألق الحارس محمد الربيعي تارةً ومصيدة التسلل تارةً أخرى، لدفع الهلال الثمن وراء المساحات الشاسعة خلف البليهي وبطء رد فعله.

    هذا السوء دفع إنزاجي لاستبداله في الدقيقة 61 من عمر المباراة والدفع بمتعب الحربي بدلًا منه، لكن إن أردت بصمة للبليهي قبل استبداله، فقد برز في لقطة "تعنيف" لحامل الكرات على بطئه في إعادة الكرة بعد خروجها من الملعب!

    الصحفي الهلالي معن القويعي؛ الحاضر للقاء من مدرجات استاد الشارقة، نشر فيديو للبليهي وهو يأخذ الكرة بقوة من حامل الكرات، استياءً من بطء حركته .. عجيب يعيب على حامل الكرات والبطء به من الأساس!

  • المرمى في أمان حتى دون ياسين بونو

    إن تحدثنا في السطور السابقة عن تأثر الدفاع الهلالي بغياب خاليدو كوليبالي المشارك في كأس أمم إفريقيا 2025 مع منتخب السنغال، فيبدو أن الزعيم لن يفتقد كثيرًا الحارس المغربي ياسين بونو، الغائب للسبب ذاته..

    سيموني إنزاجي؛ المدير الفني للهلال، في غياب بونو، فضل الاعتماد على الحارس السعودي محمد الربيعي ومن خلفه أحمد أبو راسين، مع استبعاد الفرنسي ماتيو باتوييه من القائمة نهائيًا.

    الرهان على الربيعي بدلًا من باتوييه أثار استغراب الكثيرين، خاصةً وأن الهلال بالأساس تعاقد معه في صيف 2025 بهدف تعويض غياب المغربي خلال فترة البطولة الإفريقية، لكن الحارس السعودي لم يخيب ظن مدربه..

    نجح الربيعي في التألق أمام الفرص التي نُفذت على مرماه أمام الشارقة. صحيح أن شباكه استقبلت هدفين، لكن كلاهما كان من خطأ التسلل وتم إلغاءه.

    ورغم سوء الثلاثي الدفاعي علي البليهي، علي لاجامي ويوسف أكتشيتشيك إلا أن الربيعي تألق في الحفاظ على نظافة شباكه، متصديًا لست فرص للشارقة ببراعة.

  • تأثير "نظارة" نجم الهلال على الجميع!

    في لحظة وصول لاعبي الهلال لاستاد الشارقة، حضر المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو مرتديًا "نظارة شمسية" في الممر المؤدي لغرف خلع الملابس، على الرغم من إقامة اللقاء ليلًا.

    ويبدو أن سخرية القدر لعبت دورها في هذا الجانب، وكأن تأثير هذه النظارة – التي تؤثر على الرؤية بشكل جيد في الليل على عكس ساعات النهار – تواصل مع ليوناردو داخل المستطيل الأخضر، بل وانعكس على زملائه بشكل عام .. بالطبع الحديث هنا ساخر، لكن هذا ما شعرنا به أثناء متابعة اللقاء!

    ليوناردو، داروين نونيز ومالكوم دي أوليفيرا ثلاثي الهجوم الهلالي تسابق على إهدار فرص "أكثر من سهلة" خلال مواجهة الفريق الإماراتي، فقد أتيحت لكل منهم فرصة انفراد صريح بالحارس عادل الحوسني، لكن الثنائي الأول سدد في يد الأخير وكأنها حصة تدريبية، والثالث جوار القائم كان مصير تسديداته، قبل أن ينجح في الأخير في إحراز هدف اللقاء الوحيد.

    هنا لا يمكننا لوم المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، فالفريق ينجح بالفعل في خلق الكثير من الفرص، لكن يبدو أن تركيز لاعبيه ليس في كامل طاقته، والأكيد أن الهلال في حاجة ماسة لمهاجم "قناص" خلال الميركاتو الشتوي المقبل.

  • أخيرًا .. لا مجال للاستغناء عن روبن نيفيش!

    لنختتم برسالة لإدارة الهلال .. صحيح أن الزعيم يحتاج للتدعيم في أكثر من مركز، لكن ملف تجديد عقد لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيش لا يقل أهمية عن الصفقات الجديدة.

    بحسب التقارير الصحفية السعودية والإنجليزية، فإن نيفيش يخطط لرفض كافة العروض المقدمة من الهلال لتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، من أجل العودة للدوري الإنجليزي في صيف 2026.

    لكن مباراة كالليلة أمام الشارقة – والكثير من المباريات للهلال – يؤكد بها نيفيش أنه الثابت وسط تراجع كافة من حوله.

    تمريرة وحيدة من نيفيش أمام الفريق الإماراتي كانت كافية لإيصال اللاعبين سريعًا لمرمى الخصم، لولا الرعونة في اللمسة الأخيرة، حتى أنه خلق خمس فرص لزملائه، لم يفلحوا في ترجمة أي منها لهدف. هذا بخلاف تسديداته القوية ومسانداته الدفاعية.

    رحيل مثل هذا اللاعب عن الهلال سيكون ضربة قوية لتشكيلته بشكل أكيد!

0