مدرب السويد يقدم آخر المستجدات حول إصابة ألكسندر إيساك وديجان كولوسيفسكي قبل مباريات التصفيات الحاسمة لكأس العالم
قدم مدرب المنتخب السويدي غراهام بوتر آخر المستجدات بشأن اللياقة البدنية للاعبين النجمين ديجان كولوسيفسكي وألكسندر إيساك، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لمباراة نصف نهائي تصفيات كأس العالم الحاسمة ضد أوكرانيا في أواخر مارس. يعاني كلا اللاعبين من إصابات طويلة الأمد، مما يجعل بوتر قلقًا بشأن جاهزية أقوى أسلحته الهجومية.
الطريق الطويل للعودة بالنسبة لكولوسيفسكي
تعد لياقة كولوسيفسكي مصدر قلق خاص، بعد أن غاب عن الموسم المحلي الحالي بأكمله عقب خضوعه لعملية جراحية كبيرة في الرضفة في مايو الماضي. اعترف بوتر أنه يعتمد حاليًا على الأمل بينما يعمل الطاقم الطبي على مدار الساعة لإعادة لاعبيه الأساسيين إلى الملاعب. وقال: "في الوقت الحالي، نحن نأمل أن نتمكن من استعادة بعض هؤلاء اللاعبين. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فسيتعين علينا إيجاد حل مع اللاعبين المتاحين".
وصف المقربون من اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا عملية إعادة تأهيله بأنها "عملية متقلبة". قبل رحيله مؤخرًا، قدم توماس فرانك، المدير الفني السابق لتوتنهام، نظرة ثاقبة على تعقيد عملية تعافي لاعب الوسط السويدي، موضحًا: "إنها إصابة معقدة، حيث من المهم التأكد من عدم وجود ألم في الركبة. لهذا السبب حصل على حقنة ونأمل أن تساعده. لذلك، في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، سيكون على العشب دون ألم". ومع ذلك، شوهد كولوسيفسكي مؤخرًا وهو يسافر إلى برشلونة لإجراء مزيد من الاستشارات الطبية، مما يشير إلى أن عودته ليست وشيكة.
وقال سلوت: "أعتقد أن أليكس قد عاد إلى الملعب هذا الأسبوع، ليس بحذاء كرة القدم بل بحذاء الجري". ويشير هذا التقييم إلى أن مباراة الملحق القادمة قد تكون مبكرة بعض الشيء بالنسبة له.
أهمية حاسمة للقضية الوطنية
غياب هذين اللاعبين المحتمل يمثل ضربة قوية على الصعيد التكتيكي والقيادي. فقد أصبح كولوسيفسكي شخصية مركزية في التشكيلة الوطنية، حيث قاد الفريق في خمس من مبارياته الست في دوري الأمم قبل خضوعه للجراحة. كانت آخر مشاركة له مع منتخب بلاده في نوفمبر 2024، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة في الفوز الساحق 6-0 على أذربيجان. إذا بقي كلا النجمين على طاولة العلاج، فسيضطر بوتر إلى البحث بعمق في تشكيلته للعثور على الأهداف والإبداع اللازمين للتغلب على منتخب أوكرانيا القوي والحفاظ على حظوظه في التصفيات.
Getty Images Sport
ما هو المستقبل بالنسبة للسويد؟
تسعى السويد إلى حجز تذكرتها إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر طريق المباريات الفاصلة الأوروبية. وتنافس المنتخب الاسكندنافي، الذي احتل المركز الثاني في نسخة 1958، في المسار 2 من المباريات الفاصلة، حيث سيتأهل الفائز النهائي إلى المجموعة F إلى جانب اليابان وهولندا وتونس. تبدأ مسيرتها للتأهل للمرة الثالثة عشرة في تاريخها والعودة إلى الأراضي الأمريكية، حيث حصلت على المركز الثالث في 1994، بمواجهة أوكرانيا في نصف النهائي يوم 26 مارس في فالنسيا. إذا تغلبت على هذا العائق الأولي، ستستضيف السويد المباراة النهائية الحاسمة يوم 31 مارس في سولنا، حيث ستواجه إما بولندا أو ألبانيا للحصول على مكان في البطولة العالمية.