في ليلة كروية صاخبة، وبعد صعود شاق للمنتخب المصري إلى دور الثمانية في كأس أمم إفريقيا 2025 عقب الفوز على بنين بنتيجة 3-1، كان من المفترض أن تنصبّ كل العناوين على الروح القتالية والتحول الفني للفريق.
لكن، وبدلاً من الاحتفاء بالانتصار، وجدنا أنفسنا أمام عاصفة إعلامية وجدل واسع فجره تصريح تليفزيوني لقائد المنتخب، محمد صلاح.
الأزمة هنا لا تتعلق بما قاله صلاح فحسب، بل بكيفية تصوير ما قاله، والفجوة العميقة بين الكلمات الأصلية وبين القوالب الجاهزة التي وضعت فيها تلك الكلمات لتخرج للجمهور بنبرة بدت للبعض"انهزامية أو مقللة من شأن الكرة المحلية.





