يعيش النجم الفرنسي جول كوندي حالة من الصراع الصامت فوق عشب الملاعب الإسبانية حيث تحول المدافع الصلب إلى ترس أساسي في آلة هانزي فليك التي لا تهدأ.
لكن هذا الترس بدأ في التآكل تحت وطأة الضغوط الهائلة والمهام المزدوجة التي تفرضها عبقرية زميله الشاب لامين يامال.
إن ما نشهده اليوم في دفاع النادي الكتالوني ليس مجرد تراجع عابر في مستوى لاعب بل هو نتاج طبيعي لمنظومة هجومية كاسحة تترك خلفها ثغرات لا يقوى على سدها بشر مهما بلغت قوته البدنية.
في هذا التقرير نسلط الضوء على الكواليس التي جعلت من كوندي الضحية الأولى لنجاحات برشلونة الباهرة.




