بعد انتصار مقنع على أوغندا 3/1، والهزيمة المثيرة من نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، اعتقدنا أن تونس ستكون من المرشحين للحصول على لقب أمم إفريقيا، لتأتي مواجهة تنزانيا لنسأل نفسنا هذا السؤال : هل تعرضنا للخداع؟
المنتخب التونسي لم يدخل كأس الأمم الإفريقية 2025 وهو من المرشحين، بل كانت حظوظه مثل مصر إلى حد كبير، عملاق ومنتخب عريق يعاني من الغياب عن الساحة ويحاول استعادة مكانته من جديد.
مصر، مع حسام حسن، فعلت المطلوب منها على أكمل وجه، مثل المغرب والجزائر، حيث ضمنوا الصعود إلى دور الـ16 دون الحاجة إلى إثارة اللحظات الدقيقة أو الحاجة إلى آلة حاسبة والدخول في حسابات المركز الثالث.
ولكن ما فعلته تونس اليوم، بالتعادل الهزيل 1/1 مع تنزانيا، نشر الخوف والقلق لدى الجماهير، قبل أن تأتي صافرة النهاية، لترحم عشاق نسور قرطاج من أي سيناريو درامي ..




