لم تكن الانتكاسة الأخيرة التي تحرم كيليان مبابي من "السوبر الإسباني" سوى رأس جبل الجليد لمعاناة بدنية مستمرة، حيث وصفت التقارير حالته بأنها "الإصابة رقم 23" التي دقت ناقوس الخطر داخل أروقة ريال مدريد.
وتشير المعطيات إلى أن النجم الفرنسي كان يخوض صراعاً صامتاً مع الألم منذ 7 ديسمبر الماضي، حيث تحامل على نفسه وخاض 270 دقيقة أمام ألافيس وتالافيرا وإشبيلية وهو فاقد لجاهزيته الكاملة. هذا الإصرار على اللعب دون تعافٍ تام تحول إلى "نصيحة سيئة" دفعت إدارة النادي لاستدعاء الطبيب الموثوق نيكو ميهيتش للواجهة مجدداً، لفرض سياسة "الراحة الإجبارية" وإنهاء حقبة "اللعب بنصف مستواه"، ضماناً لاستعادة النسخة الفتاكة من الهداف الفرنسي.
وأوضح التقرير أن ريال مدريد يتبنى استراتيجية "خطوة بخطوة" دون استعجال، حيث لا يوجد "تاريخ محدد كهدف" لعودته. الأولوية المطلقة حالياً هي "الراحة التامة" لضمان تعافي الركبة بشكل كامل، ليعود اللاعب بنسبة جاهزية 100% بدلاً من اللعب وهو متحامل على إصابته كما حدث مؤخراً.
ولم يحسم بعد إذا كان مبابي سيشارك في المباريات المزدحمة التي تلي السوبر، بداية من ثمن نهائي الكأس (13 يناير)، وليفانتي (17 يناير)، وموناكو (20 يناير)، وفياريال (24 يناير)، وبنفيكا (28 يناير).