ويمكن القول إن مانشستر يونايتد لا يزال يعاني من أجل إيجاد البديل الذي يخرجه من النفق المظلم الذي يمر به، منذ رحيل السير أليكس فيرجسون في 2013.
مدرب واحد استمر مع اليونايتد 27 عامًا، ومنذ رحيله، تعاقد مانشستر مع 10 مدربين خلال 13 سنة، دون إيجاد حلول، في ظل غيابه عن منصة الدوري الإنجليزي، التي سمحت لليفربول بمعادلة رقمه التاريخي "20 بطولة"، فضلًا عن غياب المنافسة على دوري أبطال أوروبا.
ورغم أن رحلة مانشستر يونايتد في تلك الفترة، لم تخلُ أيضًا من وجود "بصيص نور" في عدة مناسبات، إلا أن الحصيلة النهائية، هي معاناة في البريمييرليج والتشامبيونزليج، اختتمت مع أموريم بغياب عن المشهد الأوروبي بالكامل.
بمعدل البطولات، فإن جوزيه مورينيو هو الأكثر نجاحًا مع اليونايتد منذ رحيل فيرجسون؛ حيث قاده للفوز بالدوري الأوروبي وكأس كاراباو والدرع الخيرية، ثم إريك تين هاج الذي فاز معه بكأس الاتحاد الإنجليزي وكاراباو، ثم لويس فان خال الذي قاده للقب كأس الاتحاد.
وبخلاف ذلك، فإن غياب اليونايتد عن البطولات القارية، ساهم في انخفاض الإيرادات الإجمالية بنسبة 2%، خلال العام الماضي، كما حققت ديون النادي رقمًا قياسيًا بـ749.2 مليون جنيه استرليني.
أضف إلى ذلك، هو سمعة مانشستر يونايتد الحالية، باعتباره "مقبرة النجوم"، في ظل تألق المواهب التي غادرت قلعة أولد ترافورد، على غرار ماكتوميناي وأنتوني وماركوس راشفورد.
السؤال هو "إلى متى البكاء على الأطلال، يا مانشستر يونايتد؟"