بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
وصل محمد صلاح نجم ليفربول والمنتخب الوطني مؤخرا لعامه السابع والعشرين، مسيرة حافلة حتى الآن ولازال أمامه الكثير ليصبح من أساطير القارة الأفريقية وربما العالم.
المقارنات مستمرة بين صلاح وباقي النجوم الأفارقة الآخرين، خاصة بعد انضمامه لمن حصدوا لقب دوري أبطال أوروبا، بعد اعتلاء منصة التتويج مع ليفربول الموسم الماضي.
وقبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية، نستعرض ما حققه صلاح وباقي النجوم الأفارقة في نفس سنه..









