عندما تسود الفوضى وتغيب الهوية، عن نادٍ ما حول العالم؛ يظهر لنا الرجل الألماني بـ"بدلته الرياضية ودفتر ملاحظاته الصارم"، ليُغيّر كل شيء.
هذه الظاهرة تصاعدت بشكلٍ كبير في السنوات الأخيرة؛ حيث تحوّل الكثير من المديرين الفنيين الألمان، إلى "أطباء طوارئ" في عالم كرة القدم.
نعم.. هؤلاء المديرين الفنيين استلموا أندية تُعيش أزمة ثقة خانقة؛ ولكنهم نجحوا في غضون فترة قليلة للغاية، في تغيير حالة الانكسار إلى صرخات انتصار.
ولنا في ذلك أمثلة حية، خلال الوقت الحالي؛ سواء في المنطقة العربية، أو القارة العجوز حيث عمالقة كرة القدم.
على رأس هذه الأمثلة.. الألماني الشاب ماتياس يايسله، المدير الفني للنادي الأهلي؛ بالإضافة إلى مواطنه المخضرم هانزي فليك، مدرب العملاق الكتالوني برشلونة.
ونحن من ناحيتنا سنستعرض في السطور القادمة؛ نبذة عن "الإنقاذ الألماني" للأندية الكبيرة، والتي كادت الأزمات أن تعصف بها..





