في الوقت الذي يواصل فيه إندريك عزفه المنفرد في الملاعب الفرنسية، يطرح المشهد المتخبط في مدريد تساؤلات مؤلمة حول توقيت القرارات الإدارية. لغة الأرقام لا تكذب، وتكشف الفجوة الهائلة بين نسختين من النجم البرازيلي.
تحت قيادة "العراب" الإيطالي في الموسم الماضي، كان إندريك "مهاجمًا واعدًا"، ورغم صغر سنه، نجح في تسجيل 7 أهداف مؤثرة، مقدماً نفسه كبديل ذهبي يقلب الموازين.
لكن الصورة انقلبت تماماً مع وصول تشابي ألونسو، حيث تحول البرازيلي إلى "أسير الدكة"، مكتفياً بـ 99 دقيقة يتيمة موزعة على فترات متباعدة طوال النصف الأول من الموسم، دون أي فرصة حقيقية للاستمرار أو الانسجام، مما عجل بقرار إعارته لإنقاذ مسيرته.
السخرية القدرية تكمن في التوقيت؛ فبعد أسبوعين فقط من توقيع إندريك لعقود إعارته إلى ليون، وهروبه من جحيم "التجاهل" في مدريد، صدر قرار إقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بعد خسارة الفريق في السوبر الإسباني.
وهنا ينفجر السؤال الأبرز في "فالديبيباس": لو تأخر رحيل إندريك، أو تقدمت إقالة ألونسو أسبوعين، هل كان سيرحل المهاجم "المتفجر" عن الميرينجي؟