في مشهد لم يكن ليتخيله أكبر كتاب السيناريو "جرأة"؛ خفتت أضواء السياسة في واشنطن، لتُسلط بالكامل على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
الأضواء تسلطت على ميسي، وهو يخطو أولى خطواته الرسمية داخل ردهات "البيت الأبيض"، مساء يوم الخميس بالتوقيت المحلي لواشنطن.
ميسي حضر إلى "البيت الأبيض"، بصحبة ملاك ونجوم وأعضاء الجهاز الفني لنادي إنتر ميامي؛ وذلك لتكريمهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد التتويج بلقب الدوري 2025.
لكن.. لم تكن هذه مجرد زيارة بروتوكولية لبطل الدوري الأمريكي؛ بل لحظة حبست أنفاس المتابعين، لكونها اللقاء الأول بين سيد كرة القدم وترامب.
وحملت هذه الزيارة الكثير من المعاني؛ خاصة أنها تأتي بعد أكثر من عام، لاعتذار ميسي عن تسلم "وسام الحرية" من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وسنحاول من ناحيتنا في السطور القادمة، التركيز على بعض النقاط المهمة؛ ما بين اعتذار ميسي عن تسلم "وسام الحرية" من بايدن، وزيارة "البيت الأبيض" في عهد ترامب..




.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



