Goal.com
مباشر
Lionel Messi GFX GOAL ONLYGOAL

كرسي الاعتراف: جهل وخجل وذكرى المدرب الراحل.. "الجانب المظلم" في ذاكرة ليونيل ميسي النادم

في غرفه الخاصة، وبينما يفتخر بالكؤوس التي رفعها، والجوائز الشخصية التي اقتنصها؛ ثمة ركن مظلم في ذاكرة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، لا تصله الأضواء.

وخلف ملامح ميسي الهادئة، التي توحي بالكمال؛ يسكن رجل تمنى لو عادت به عقارب الساعة، ليُغيّر بعض الأشياء في حياته الشخصية ومسيرته الكروية.

آخر الأشياء التي يندم عليها الأسطورة الأرجنتينية، هي عدم تعلُمه "الإنجليزية"؛ حيث صرح بنفسه أنه تواجد في أماكن تضم أشخاصًا عظماء، إلا لم يستطع الحديث معهم بسبب اللغة.

واعترف ميسي أنه شعر بـ"الجهل"؛ خاصة أنه جاءته الكثير من الفرص السابقة لتعلُم "الإنجليزية"، دون أن يفعل ذلك.

لكن.. من يعرف ليونيل ميسي جيدًا، سيتأكد أن هذا ليس الأمر الوحيد الذي يندم عليه؛ فهُناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يتمنى أن يُغيّرها، وهو ما سنستعرضه في السطورة التالية..

  • LIonel Messi BarcelonaGetty Images

    الرحيل عن برشلونة.. الجرح الأكبر في مسيرة ليونيل ميسي

    أكبر جرح في مسيرة الأسطورة ليونيل ميسي، مع عالم الساحرة المستديرة؛ هو طريقة رحيله عن العملاق الكتالوني برشلونة، صيف 2021.

    ورحل ميسي عن برشلونة صيف 2021؛ وذلك بعد أن أعلن رئيس النادي وقتها جوان لابورتا، استحالة تجديد عقده.

    لابورتا كان قد وعد ميسي، بتجديد عقده مع برشلونة؛ قبل أن يتراجع عن ذلك، بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت النادي.

    هُنا.. اضطر الأسطورة الأرجنتينية للرحيل عن العملاق الكتالوني، بدون توديع الجماهير؛ بسبب أزمة "كورونا" التي تفشت في العالم أجمع، آنذاك.

    ورغم أن ليونيل ميسي ليس له ذنبًا، في هذا الرحيل الصادم عن برشلونة؛ إلا أنه أعلن ندمه الشديد للمغادرة بهذا الشكل، عن نادي طفولته.

  • إعلان
  • Lionel Messi Inter Miami 2026Getty

    الخجل الزائد.. هكذا ضيّع ليونيل ميسي أيام شبابه!

    من أكثر الأشياء التي يندم عليها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي؛ هو "الخجل الزائد" في بدايات مسيرته، مع عالم الساحرة المستديرة.

    وأكد ميسي أنه كان "منغلقًا جدًا على نفسه"، في سنواته الأولى مع كرة القدم؛ ما منعه من تكوين صداقات أعمق، مع بعض الزملاء.

    أيضًا.. خجل ميسي الزائد؛ منعه من الاستمتاع بالحياة الاجتماعية في برشلونة بشكلٍ أكبر، حسب قوله دائمًا.

    أي أن الأسطورة الأرجنتينية كان يُعيش في "فقاعة كرة القدم"؛ حيث ندم كثيرًا على أنه لم يكن أكثر انفتاحًا، في السابق.

  • FBL-EUR-C1-PSG-BARCELONAAFP

    تيتو فيلانوفا.. ندم ليونيل ميسي على الألقاب القليلة!

    لا يُمكن لأي عاشق للعملاق الكتالوني برشلونة، أن ينسى المدير الفني الإسباني الراحل تيتو فيلانوفا؛ الذي توفي في أبريل 2014، بعد صراع مع مرض السرطان.

    فيلانوفا عمل مساعدًا للمدير الفني الإسباني بيب جوارديولا، وذلك في الفترة من 2008 إلى 2012؛ والتي شهدت واحدة من أفضل الأجيال، بعالم الساحرة المستديرة.

    وبعد رحيل جوارديولا في صيف 2012؛ أصبح فيلانوفا "الرجل الأول" في الجهاز الفني لنادي برشلونة، وقاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني بـ100 نقطة.

    لكن.. اضطر المدير الفني الإسباني للرحيل عن برشلونة، صيف 2013؛ بسبب اشتداد المرض عليه، قبل أن يتوفى في أبريل 2014.

    وكان الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، يرتبط بعلاقة قوية للغاية بتيتو فيلانوفا؛ وهو الأمر الذي تحدث عنه كثيرًا، طوال السنوات الماضية.

    ليس هذا فقط.. ميسي اعترف بندمه الشديد؛ لعدم إهداء نجوم برشلونة ألقاب أكثر لفيلانوفا، أثناء قيادته فريق برشلونة الأول لكرة القدم.

    كما أكد ليونيل ميسي، أنه تمنى قضاء وقت أطول مع فيلانوفا؛ خاصة أنه كان شخصية رائعة، قبل أن يكون مدربًا كبيرًا.

  • Lionel Messi Argentina 2025Getty

    الاعتزال الدولي.. لحظة ضعف لا ينساها ليونيل ميسي

    مرت 10 سنوات كاملة؛ إلا أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي لا يزال يندم حتى وقتنا هذا، على اعتزاله الدولي السابق.

    وأعلن ميسي اعتزاله اللعب دوليًا، بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016؛ وذلك قبل تراجعه عن القرار، بعدها بأسابيع قليلة.

    وأكثر من مرة.. اعترف ميسي أنه يندم على اتخاذ هذا القرار؛ لأنه جاء في لحظة ضعف شديدة، بعد الكثير من النكسات مع المنتخب الأرجنتيني.

    وشدد الأسطورة الأرجنتينية على أنه شعر فيما بعد؛ بأنه تخلى عن جيل شاب من أبناء بلده، بسبب هذا القرار.

    وتمنى ميسي ولو أنه لم يتخذ هذا القرار؛ رغم أنه ساعده على التعلُم، وبدأ بعده في قيادة الأرجنتين للقب تلو الآخر.

    وبالطبع.. أعظم ألقاب ليونيل ميسي الدولية؛ كانت عندما قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، في الدوحة القطرية.

  • Los Angeles Football Club v Inter Miami CFGetty Images Sport

    قمصان الأساطير.. ليت الزمان يعود يومًا يا ليونيل ميسي

    "أنا أعطي القمصان ولا أحصُل عليها".. هكذا صرح الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي إنتر ميامي الأمريكي؛ بعد مسيرة تاريخية مع برشلونة الإسباني، ثم فترة قصيرة في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي.

    ويطلب الكثير من لاعبي الأندية المنافسة، الحصول على قميص ميسي، بعد إطلاق صافرة نهاية المباريات؛ نظرًا لقيمة هذا الأسطورة الحية.

    هذا الأمر يجعل ميسي، يتذكر خجله في صغره؛ والذي كان يمنعه من طلب قمصان الكثير من الأساطير الذين واجههم، في عالم الساحرة المستديرة.

    وذات مرة.. اعترف ميسي بندمه، لأنه لم يطلب قمصان أساطير؛ مثل الظاهرة البرازيلية رونالدو، وغيره.

  • 67th Ballon D'Or Photocall At Theatre Du Chatelet In ParisGetty Images Sport

    كلمة أخيرة.. ليونيل ميسي يعيش بهذه الفلسفة ولكن!

    ما ذكرناه في السطور القليلة الماضية، هي نماذج واضحة عن أشياء يندم عليها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، رغم وجود بعض الأمور الأخرى؛ مثل إهدار "ركلة الجزاء" في مباراة برشلونة وتشيلسي بدوري أبطال أوروبا 2012، أو عدم الحفاظ على خصوصية أطفاله.

    إلا أن ميسي دائمًا ما يقول: "أؤمن بأن كل شيء يحدُث لسبب ما"؛ وهي الفلسفة التي يحاول إتباعها، سواء في حياته الشخصية أو الكروية.

    وبالطبع.. يتمنى ميسي أن يُغيّر الأشياء التي ندم عليها؛ ولكن بما أن هذا الأمر مستحيلًا، فهو يحاول التعلُم من الأخطاء لعدم تكرارها.

    وهذا هو ما جعل ميسي؛ يصبح أسطورة في عالم الساحرة المستديرة، ويصل إلى المكانة التي هو فيها الآن.

0