Jose Mourinho, PSGGetty

ليونيل ميسي أم إكمال المشروع؟ أيام فارقة في تاريخ جوزيه مورينيو

ربما كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد أتى بطموحات عالية للغاية إلى روما، حيث بدت ملامح مشروعه تتضح في غضون موسمين، ونجح في قيادة الجيالوروسي للقب أوروبي "دوري المؤتمر" وبات من الفرق المرشحة للذهاب أبعد في مسابقة الدوري الأوروبي.

باتت تشكيلة روما جيدة للغاية ومشتملة على عمق جيد من الأسماء الكبيرة، بيلوتي وديبالا وأبراهام وسبيناتزولا وغيرهم أثبتوا أن مستوى الجودة بالنسبة للجيالوروسي قد ارتفع بشكل ربما لم يكن موجودًا خلال سنوات سابقة.

صحيح أن لقب الاسكوديتو صعب المنال على الجميع إلا نابولي، لكن روما الذي يقبع في المركز الثالث يبدو في وضعية جيدة أيضًا للذهاب في الموسم المقبل إلى دوري أبطال أوروبا، وفي حالة استمراره بالمنافسة على الدوري الأوروبي فقد يكون مورينيو ومشروعه مرشحين للنجاح بخطى ثابتة تذهب للأمام في كل موسم.

هذا المشروع هو ما نادى به مورينيو منذ البداية، لكن عاملًا آخر قد يعيد كل شيء إلى المربع صفر، ويحمل مورينيو على الرحيل عن روما، ذلك العامل يمكن اختصاره في 3 كلمات تعبر عن نادٍ واحد: "باريس سان جيرمان"!.

  • José Mourinho RomaGetty

    هل يستطيع مورينيو الرفض مجددًا؟

    ليس من السهل أن يقدم لك فريق فيه كيليان مبابي ونيمار دا سيلفا ومن قبلهم لاعب أنت تعرفه جيدًا يا مورينيو.. ليونيل ميسي، وترفض هذا العرض.

    لكن المفاجئ أن مورينيو رفض الصيف الماضي، رفض حين كان المقعد شاغرًا بالأساس بعد رحيل ماوريسيو بوتشيتينو، رفض وترك كل هذه الحظوظ من أجل مشروع روما الذي كان منتشيًا بالفوز بدوري المؤتمر الأوروبي واحتفال "السبيشيال وان" بأنه المدرب الوحيد الذي حاز كل البطولات الأوروبية قديمها وحديثها.

    باريس سان جيرمان بصدد تجديد عرضه لمورينيو، لأن البي إس جي مصر على دوري أبطال أوروبا، جرب كل شيء، إلا المدرب شديد التمرس في هذه البطولة، شديد الخبرة، وهنا يبرز اسم مورينيو في المعطيات بقوة.

    مورينيو يحسم موقفه النهائي من تدريب باريس سان جيرمان

  • إعلان
  • Mourinho Champions LeagueGetty images

    الدوري الأوروبي والتشامبيونز.. نعمة أم نقمة؟

    إذا حقق مورينيو مراده مع روما هذا الموسم، دعونا نفترض أفضل السيناريوهات، سيصل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ويتوج بالدوري الأوروبي، هل هناك ما هو أفضل من ذلك؟.. فقد يكون أمام طموح جديد إما لنيل لقب الاسكوديتو مع روما أو الوصول لأبعد نقطة في دوري أبطال أوروبا، تعزيز فريقه بلاعبين كبار من أنحاء أوروبا والاستعانة بمواهب صاعدة، لنجد الجيالوروسي فريقًا عملاقًا الموسم المقبل.

    وقد يتبدل الطموح تمامًا إلى غزو أراضٍ جديدة، خصوصًا وأن هذا السيناريو سيعني بوضوح أن تجربته في العاصمة الإيطالية قد شهدت النجاح الذي يرضي غروره، وحان الوقت بعد ذلك للذهاب إلى الفرق التي تطمح لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لا الوصول إلى أبعد نقطة به فقط!.

    لا بأس أيضًا من بطولتين أو 3 بطولات محلية تضاف إلى خزائن مورينيو التي أدمنت رفع الكؤوس، البرتغالي سيكون في الصيف المقبل أمام أحد أهم تحديات مسيرته، فإما المشروع وإما تحدي الملايين.

0