Mohamed Salah Arne Slot Liverpool GFXGOAL

ليفربول ضد وولفرهامبتون | كييزا خذل عشاقه.. صلاح الأسعد بأزمة سلوت وفيرتس "الحقيقي" وصل أخيرًا!

عاشت الجماهير دقيقة مجنونة في الشوط الأول حسمت اللقاء عملياً، حيث افتتح ريان جرافينبيرخ التسجيل في الدقيقة 41، ليتبعه فلوريان فيرتس بالهدف الثاني مباشرة في الدقيقة 42.

ورغم تقليص الذئاب للفارق مطلع الشوط الثاني عبر سانتياجو بويينو في الدقيقة 51، تمكن "الريدز" من الحفاظ على النقاط الثلاث، ليرفعوا رصيدهم إلى 32 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب، بينما استمرت معاناة وولفرهامبتون في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن هذا الموسم.

  • حصون وولفرهامبتون "الهشة" تنهار في دقيقة واحدة

    فرض ليفربول سيطرة مطلقة وتامة على مجريات الشوط الأول، حيث اكتسح الاستحواذ بنسبة هائلة بلغت 77% مقابل 23% فقط للضيوف، مما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد نحو مرمى وولفرهامبتون.

    ترجم "الريدز" هذه الهيمنة إلى واقع ملموس عبر ترجمة أهدافهم المتوقعة التي بلغت 1.18 إلى هدفين خاطفين في أقل من دقيقة (41 و42) عن طريق جرافينبيرخ وفيرتس، مما أصاب الخصم بشلل تكتيكي قبل الاستراحة.

    في المقابل، ظهر ولفرهامبتون بلا أنياب هجومية تذكر، مع عجز تام في بناء اللعب حيث اقتصرت تمريراتهم على 119 تمريرة فقط مقابل 384 لليفربول.

    انقلبت الموازين بشكل جذري في الشوط الثاني، حيث تخلى وولفرهامبتون عن انكماشه الدفاعي وبدأ في مجاراة أصحاب الأرض، مقلصاً فجوة الاستحواذ لتصبح 44% مقابل 56% لليفربول. الأرقام عكست تفوقاً نوعياً للذئاب في الخطورة، حيث سجلوا معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 1.01 متفوقين على ليفربول الذي تراجع معدله إلى 0.38 فقط في هذا الشوط.

    هذه الصحوة الهجومية أثمرت عن هدف تقليص الفارق مبكراً في الدقيقة 51، كما تساوى الفريقان في عدد التسديدات (6 لكل منهما)، مما وضع دفاع ليفربول تحت ضغط حقيقي حتى اللحظات الأخيرة، وكاد الضيوف أن يخطفوا التعادل لولا إهدارهم لفرصة خطيرة محققة.

  • إعلان
  • Liverpool v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images Sport

    الآن.. فيرتس "الحقيقي" وصل ليفربول

    نصب النجم الألماني فلوريان فيرتس نفسه رجلاً لمباراة ليفربول ضد وولفرهامبتون بلا منازع، مقدماً عرضاً كروياً متكاملاً جمع بين الفاعلية والسحر طوال 89 دقيقة قبل استبداله.

    توج فيرتس مجهوده بتسجيل هدف رائع، وضع به بصمته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 16 مباراة دون أي هدف.

    لكن تأثيره تجاوز التسجيل ليكون المحرك الرئيسي للفريق بـ 104 لمسات، ودقة تمرير بلغت 85% حتى في نصف ملعب الخصم، مما ساهم في خلق 3 فرص محققة للتسجيل.

    ولم يكتفِ فيرتس بصناعة اللعب، بل أظهر مهارة فردية خارقة بنجاحه في 7 مراوغات من أصل 8، بالإضافة إلى هيمنته المطلقة في المواجهات الثنائية حيث اكتسح خصومه بفوزه بـ 10 التحامات أرضية من أصل 13، ليثبت أنه القلب النابض لتشكيلة "الريدز" في هذه الليلة.

    ويبدو أن فيرتس بدأ يتحسس خطاه أخيرًا في ملعب أنفيلد، بعدما صنع هدفًأ في الفوز على توتنهام في الجولة الماضية، وها هو يسجل هدفه الأول بالبريميرليج، ليدافع عن أحقيته في الانضمام لليفربول مقابل 125 مليون يورو في الصيف الماضي من باير ليفركوزن.

  • Liverpool v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images Sport

    إيكيتيكي.. حامل لواء الريدز

    رغم غياب اسمه عن لائحة الهدافين في مواجهة اليوم، إلا أن هوجو إكيتيكي واصل سلسلة تألقه اللافتة بوضع بصمته للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    نجح المهاجم الفرنسي في صناعة هدف الفوز لفيرتس، ليثبت استمرارية فاعليته الهجومية ويرفع رصيده الإجمالي هذا الموسم إلى 8 أهداف وتمريرتين حاسمتين، مؤكداً تطوره المستمر وقدرته على التأثير في نتائج الفريق سواء بالتسجيل أو الصناعة.

    قدم هوجو إكيتيكي أداءً متبايناً جمع بين الفاعلية وسوء الحظ خلال مشاركته لمدة 86 دقيقة قبل استبداله بكودي جاكبو. ورغم مساهمته المباشرة في الفوز بتقديمه تمريرة حاسمة (أسيست)، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عنه، حيث سدد 4 كرات لم تجد أي منها طريقها بين القائمين والعارضة، بل وتكفلت العارضة بحرمانه من هدف محقق في إحدى المحاولات.

    وعلى الصعيد البدني، أظهر اللاعب شراسة في الالتحامات، متفوقاً في 3 مواجهات هوائية من أصل 5، لكن عاب أداءه قلة التأثير في بناء اللعب، حيث اكتفى بـ 29 لمسة فقط طوال المباراة، مع دقة تمرير متواضعة بلغت 69%، وفقدانه للاستحواذ 8 مرات، مما يعكس عزلة نسبية عانى منها رغم المجهود المبذول.

  • Liverpool v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images Sport

    كييزا يخذل عشاقه.. وصلاح الأسعد

    خذل فيديريكو كييزا عشاقه وكل من طالبوا طويلاً بمنحه فرصة المشاركة أساسياً، حيث ظهر بمستوى "متواضع" في أول اختبار حقيقي له في التشكيلة الأساسية بالدوري الإنجليزي.

    أثبتت المباراة أن خيارات المدرب أرني سلوت بتهميشه كانت في محلها، فاللاعب لم يكن مؤثراً على الإطلاق مقارنة بفاعلية محمد صلاح أو كودي جاكبو، ما أسكت الأصوات التي كانت تلوم المدرب بسبب إبقائه على الدكة؛ إذ أهدر كييزا فرصة ذهبية لإثبات جدارته وأظهر عجزاً تاماً عن تقديم الإضافة المرجوة.

    خاض كييزا 61 دقيقة قبل أن يقرر المدرب استبداله بزميله كونور برادلي. وقدم الجناح الإيطالي أداءً متواضعاً غابت عنه الفاعلية الهجومية تماماً، إذ تكشف إحصائيات المباراة أنه خرج خالي الوفاض دون تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة، بل ولم يسدد أي كرة سواء على المرمى أو خارجه.

    وعانى كييزا بوضوح في جانب دقة التمرير التي توقفت عند 63% (10 تمريرات صحيحة من أصل 16)، كما واجه صعوبة في الاحتفاظ بالكرة، حيث فقد الاستحواذ 10 مرات رغم قلة لمساته التي بلغت 23 لمسة فقط.

    ورغم محاولاته الدفاعية التي أسفرت عن تشتيت كرتين واعتراض واحدة، إلا أنه فشل في الفوز بأي التحام أرضي (0 من 3) ولم ينجح في إكمال أي مراوغة، بينما اكتفى بالتواجد على الجناح الأيمن دون توغل مؤثر في العمق.

    قدم فريمبونج أداء هجوميًا أفضل بكثير من كييزا في الشوط الثاني، لكن النجم المصري محمد صلاح كان هو الأسعد على الإطلاق، حيث تبين بشكل كبير أن المدرب أرني سلوت لا يملك بديلًا مثاليًا له في الجهة اليمنى، ويحتاج إلى خدماته بكل تأكيد في الفترة المقبلة.

0