بعد أن ظل بعيدًا عن الأضواء لفترة طويلة، كشف لويس كامبوس النقاب عن واحدة من أكثر الأحداث حساسية في تاريخ باريس سان جيرمان الحديث: الصراع مع كيليان مبابي. على الرغم من العلاقة القديمة والمميزة التي تربطهما منذ أيام موناكو، اضطر المدير البرتغالي إلى اتخاذ قرار جذري عندما اتخذت القضية منحى قضائيًا.
بين الولاء الشخصي والواجب المؤسسي، يروي لويس كامبوس فترة من التوترات الشديدة، حيث كان كل قرار يؤثر على توازن النادي ومستقبل كيليان مبابي على أعلى المستويات.







