لم يكن تشيلسي في أفضل حالاته في الفوز 2-0 على ليفربول، الذي استعاد حيويته بفضل فترة انتقالات قوية في يناير. في حين عانت دفاعات سونيا بومباستور من ضغط الريدز في بعض الأوقات، إلا أن الهجوم افتقر إلى التماسك، ولم يتمكن من إيجاد طرق لكشف نقاط ضعف الخصم المنظم جيدًا. لو كان ليفربول قد وجد طريقة للتقدم، وهو ما اعتقدوا أنهم فعلوه بعد أربع دقائق فقط، لولا إلغاء هدف أليس بيرجستروم بسبب لمسة يد، لقل قليلون إن ذلك لم يكن مستحقًا.
كان هذا حتى تولت جيمس، التي لعبت أول 90 دقيقة لها في موسم 2025-26، زمام الأمور. قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، أرسلت لاعبة المنتخب الإنجليزي عرضية رائعة إلى سجوك نوسكين التي سجلت بهدوء لتمنح تشيلسي التقدم. ثم، بعد مرور ساعة من اللعب، انطلقت جيمس من الجناح الأيسر، وقيّمت خياراتها على حافة منطقة الجزاء، وسددت كرة قوية تجاوزت جينيفر فالك في مرمى الضيوف لتضاعف تقدم البلوز.
بعد تحقيق ثلاثية محلية غير مسبوقة دون هزيمة العام الماضي، لم تسر الأمور كما كان مخططًا لها لبومباستور في موسمها الثاني على رأس الفريق في غرب لندن. لكن مع بقاء تشيلسي في ثلاث مسابقات، لا تزال هناك فرصة حقيقية لنجاح الموسم، خاصة مع ظهور بوادر عودة جيمس إلى أفضل مستوياتها.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

