لماذا دخل الاتحاد دائرة الهبوط وكيف بدأ تصحيح المسار

التعليقات()
العميد الاتحادي دعمه الكثيرون خلال الموسم سواء من قبل جماهيره أو مسؤوليه

ماجد جزر    فيسبوك      تويتر

مر نادي الاتحاد السعودي خلال الموسم الحالي 2018\2019 بالعديد من المنحنيات التي كانت أغلبها غير مُرضية للجماهير، وكادت أن تتسبب في هبوط الفريق صاحب العراقة والتاريخ الطويل بالكرة السعودية.

العميد الاتحادي دعمه الكثيرون خلال الموسم سواء من قبل جماهيره أو مسؤوليه، أو حتى مسؤولي بعض الأندية المنافسة بسبب المأزق الذي كاد أن يُطيح به من البطولة الأهم على الصعيد المحلي وهي بطولة الدوري.

ما مر به نادي الاتحاد بالتأكيد كان له العديد من الأسباب وليس وليد الصدفة، مما جعل المونديالي في حالة يرثى لها أغلب أوقات الموسم.

وبالتأكيد لم يُحقق الفريق طموح جماهيره حيث أنهى المسابقة في المركز العاشر برصيد 34 نقطة وخرج صفر اليدين بدون أي لقب محلي بعد المنافسة على ثلاثة ألقاب.

التشكيل المثالي للدوري السعودي خلال الموسم الحالي

وفيما يلي نستعرض لكم فيما يلي أبرز أسباب أزمة نادي الاتحاد خلال الموسم الحالي وكيف تم العلاج :

  1. رحيل دياز المبكر

    في سبتمبر 2018 قررت إدارة الاتحاد برئاسة نواف المقيرن إقالة المدير الفني الأرجنتيني رامون دياز عقب فشله في تحقيق أي انتصار مع فريق اتحاد جدة، منذ توليه المسئولية، الأمر الذي أصاب الإدارة بالإحباط مع بداية الموسم.

    أربع مباريات لعبهم الاتحاد تحت قيادة رامون دياز، خسر 3 مباريات وتعادل في واحدة، مباراتين في الدوري السعودي، والمباراة بالبطولة العربية للأندية وأخرى بكأس السوبر السعودي

  2. خسارة كأس السوبر السعودي أمام الهلال

    بداية الموسم لم تكن على قدر الطموحات، حيث خسر بقيادة الأرجنتيني رامون دياز، هزيمة قاسية من الهلال بنتيجة 1-2 في مباراة كأس السوبر التي جمعت الطرفين على ملعب "لوفتس ورد" في العاصمة البريطانية لندن، وكانت هذه المباراة الظهور الأول الرسمي لدياز مع فريقه الاتحاد والغريب في الأمر إنها ضد ناديه السابق الذي كان يدربه قبل العميد.

    وقدم الفريق حينها أداء ومستوى ضعيف للغاية من الناحية الدفاعية وأيضًا الهجومية، ولم يستطع دياز فرض سيطرته على مجريات المباراة.

  3. محترفين أقل من المستوى

    عاني نادي الاتحاد مبكرًا في بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بسبب ضعف جودة اللاعبين المحترفين، فبعد أن أعلنت الهيئة عن تعاقد كل نادي مع 8 لاعبين أجانب بجانب دعم هذه الصفقات، بدأت إدارة الاتحاد حينها برئاسة نواف المقيرن في عقد الصفقات وبالفعل تعاقدت مع 8 لاعبين، ولكن كانت الصدمة بعد بداية الموسم بشكل رسمي، فظهر العديد من المحترفين بمستوى فني مُحبط جداً حتى قررت الإدارة التخلي عن بعضهم أمثال الثنائي البرازيلي فالديفيا وكارليتو.

  4. عودة سييرا وبداية تصحيح المسار

    عقب عودة المدير الفني التشيلي بدأت جماهير النادي تشعر بالثقة في فريقها تحت قيادة سييرا لمحاولة تعديل المسار المُحبط  على الصعيد المحلي.

    أول النقاط الهامة جداً التي أعادها سييرا إلى لاعبي الاتحاد هي الثقة المفقودة في الفوز والتي تسببت في غياب الفوز عن الفريق في أكثر من مناسبة رغم الظهور وتقديم أداء مميز ببعض المباريات، هذا بجانب التأثير بشكل رائع على الأداء الهجومي والدفاعي للفريق.

  5. تعاقدات يناير

    إدارة نادي الاتحاد الجديد برئاسة لؤي ناظر استغلت فترة الانتقالات الشتوية بشكل رائع وتعاقدت مع أكثر من لاعب ساهموا بشكل كبير في عودة الفريق إلى المسار الصحيح وعلى رأسهم المغربي مروان دا كوستا والذي أعاد الاتزان إلى خط الدفاع الخلفي بامتياز، بجانب المهاجم الصربي ألكسندر بريجوفيتش والذي سجل أهدافًا حاسمة في العديد من المباريات، وثنائي منتصف الملعب سيكو سانوجو وجاري رودريجيز، وهو ما ساهم في جمع النقاط التي أبقت الفريق في مناطق الأمان.