يعود أصل المشكلة إلى مباراة 7 ديسمبر ضد سيلتا فيغو، التي شكلت نهاية اللياقة البدنية الهائلة التي أظهرها مبابي في بداية الموسم. على الرغم من أن النادي حاول التعامل مع المرض داخليًا، إلا أن الشفاء التام لا يزال بعيد المنال. تضيف كأس العالم الوشيكة طبقة كبيرة من التعقيد إلى الموقف، حيث أن اختيار الجراحة من شأنه أن يعرض فرص المهاجم في قيادة منتخب بلاده على أكبر مسرح كروي للخطر الشديد.
وركز النجم الفرنسي على الحفاظ على حلمه في المشاركة في كأس العالم، وعارض بشدة إجراء عملية جراحية، واختار الاعتماد على إعادة التأهيل المحافظ بدلاً من ذلك. وبالتنسيق الوثيق مع الطاقم الطبي لريال مدريد، يتشاور مبابي بنشاط مع متخصصين خارجيين لإيجاد بديل قابل للتطبيق. وعلى الرغم من عدم تحديد موعد محدد لعودته، إلا أن هناك تفاهمًا متبادلًا قويًا بين اللاعب والنادي على أنه لن يعود إلى الملعب حتى يتعافى تمامًا.