امتعاض كريستيانو رونالدو المستمر من أخطاء زملائه في صفوف نادي النصر أصبح واضحًا داخل أرض الملعب، وهذا السلوك له أثر نفسي سلبي كبير على اللاعبين.
فبدلًا من أن يشعروا بالثقة والقدرة على التعويض سريعًا، يؤدي النقد المستمر والسخرية من الأخطاء إلى زيادة الضغط النفسي عليهم، ما يقلل من تركيزهم ويجعلهم أكثر عرضة لارتكاب هفوات جديدة، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء الفريق ككل.
في الواقع، بدأ الجهاز الفني والمحللون الرياضيون يلاحظون أن ما يقوم به رونالدو داخل المباريات أصبح أحد العوامل التي ساهمت في عدم تحقيق الفريق للبطولات خلال المواسم الماضية.
وبدلاً من أن يكون اللاعب قائدًا محفزًا يدعم زملاءه ويقودهم نحو الأداء الأفضل، يتحول أحيانًا إلى مصدر توتر إضافي للفريق، ما يؤثر على الانسجام الجماعي وروح التعاون بين اللاعبين.
ما يحتاجه رونالدو في الفترة المقبلة هو تعديل هذا السلوك والتركيز على تشجيع ومؤازرة زملائه، بدلًا من الانزعاج المستمر والسخرية من الأخطاء. فالتغيير في أسلوبه قد يكون له تأثير إيجابي مباشر على أداء الفريق، ويساعد اللاعبين على استعادة الثقة والقدرة على تقديم مستويات أفضل.
تكلفة استمرار الامتعاض والسلوك السلبي كانت بالفعل واضحة على أرض الواقع، حيث ساهمت جزئيًا في فقدان صدارة دوري روشن هذا الموسم.
وإذا استمر الفريق بنفس الديناميكية دون معالجة هذا الجانب النفسي والاجتماعي، فقد ينتهي الموسم الحالي بدون أي لقب، وهو السيناريو الذي تعود الفريق على مواجهته في السنوات الأخيرة.