Cristiano ronaldo gfxGOAL GFX

ممتعض وساخر في الملعب.. وقائد على "السوشيال ميديا": وجهان لكريستيانو رونالدو يدفع النصر ونجومه ثمنهما غاليًا!

كما هي العادة، عندما يخطأ أحد من نجوم النصر في المباريات، تجد أول من يسخر منه هو كريستيانو رونالدو، وهو ما حدث بالفعل خلال مباراة الفريق التي خسرها على يد القادسية، حينما أخطأ زميله الحارس نواف العقيدي.

ولكن في نفس الوقت أظهر رونالدو وجهًا مُغايرًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو دور القائد الذي يُحفز لاعبيه من أجل العودة إلى طريق الانتصارات!

  • العقيدي أخطأ وكان يحتاج للقائد .. ولكن!

    في الوقت الذي كانت فيه النتيجة هي التعادل السلبي، والنصر يضغط هجوميًا على القادسية من أجل تسجيل هدف المبادرة، وقع العقيدي في خطأ فادح، بعدم أن حاول تمرير الكرة فوق المهاجم كينيونيس الذي خطف الكرة وانطلق نحو المرمى الخالي ليضع الكرة في الشباك دون أي مشكلة.

    اللقطات أظهرت العقيدي وهو يُحاول الاعتذار إلى زملائه اللاعبين على تصرفه الذي كلف النصر هدف، وهذا هو الوقت الذي كان يحتاج فيه إلى دعم قوي من جانب قائد الفريق كريستيانو رونالدو.

    رونالدو في ذلك الوقت ظهرت على ملامح وجهه علامات السخرية وعدم الرضا، مما فعله نواف العقيدي، دون أن يقوم بدعم زميله بالشكل المطلوب، على الخطأ غير المقصود الذي وقع فيه.

    على الرغم من الخبرة الكبيرة التي يمتلكها رونالدو، إلا أنه لم يُحسن التصرف في هذا الأمر مع زميله العقيدي الذي وقع في خطأ لم يقصده بكل تأكيد، وكان يحتاج إلى الدعم والتشجيع، من أجل التركيز في المباراة، لتحقيق التعادل ومن ثم الانتصار.

    وكانت النتيجة هي أن العقيدي لم ينجح في التصدي بطريقة صحيحة في كرة الهدف الثاني لنادي القادسية، الذي سجله نانديز بنجاح في مرمى النصر معلنًا الهدف الثاني لفريقه.

  • إعلان
  • وجه آخر لرونالدو على مواقع التواصل الاجتماعي

    رونالدو انتظر حتى خسر النصر، وترك الهلال يعزز صدارته لدوري روشن السعودي للمحترفين، حتى يُظهر الوجه الآخر الذي كان يجب أن يُظهره داخل الملعب، حتى يدعم زملائه لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    كريستيانو نشر عبر حساباته صورة بها جميع لاعبي النصر، معلقًا عليها: "هذه المعركة لم تنتهِ بعد، سنستمر في العمل وسننهض معًا!"، كنوع من تحفيز زملائه بعد الهزيمة أمام القادسية.

    كان الأولى أن يحدث هذا الدعم الكبير من جانب قائد النصر داخل الملعب لزملائه، خاصة نواف العقيدي الذي كان في أمس الحاجة لهذا الدعم، بدلًا من رد الفعل الذي جعل الحارس يشعر بشكل أكبر بأنه وقع في خطأ كبير جدًا.

    ما فعله كريستيانو رونالدو ليس بجديد عليه، بل تكرر مرارًا وتكرارًا، فعندما يخطئ أي لاعب تجد ردود فعله في غير محلها، سواء بالسخرية    أو الامتعاض.

    وفي نفس الوقت رونالدو نفسه يقع في الكثير من الأخطاء، سواء بإهدار فرص سهلة، أو ارتكاب أخطاء تُعطل الفريق، ولا يوجد أي لاعب يُظهر امتعاضه منه بسبب هذه الأخطاء، بل الجميع يُسانده ويساعده.

  • حالات سابقة تُورط رونالدو

    في الموسم الماضي 2024-25، وخلال مباراة الاتحاد بكلاسيكو دوري روشن السعودي للمحترفين، تم رصد رونالدو بعد هدف التعادل لنادي الاتحاد وهو يسخر من زملائه.

    رونالدو كان يُشير لزملائه بـ"النوم"، تعبيرًا على تراخيهم داخل الملعب، كما أنه لم يتدخل في مشاجرة نشبت بين لاعبي الفريقين، عقب انتهاء تلك المواجهة.

    هذه ليست الواقعة الأولى، بل كانت هناك إشارة بـ"النوم" حدثت من قبل خلال مباراة النصر ضد الهلال، في نهائي كأس السوبر السعودي عام 2024، بعد أن تلقى العالمي 4 أهداف، فكانت بداية موسم صادمة للفريق، الذي لم ينجح في تحقيق أي بطولة فيه.

    وغيرها الكثير من المواقف، التي عبر رونالدو عن غضبه من زملائه، حتى وصلنا إلى واقعة نواف العقيدي، التي دفع النصر ثمنها غاليًا، وهو خسارة اللقاء، ومن ثم توسيع الفارق بينه وبين الهلال المتصدر إلى 4 نقاط، قبل مواجهة ديربي الرياض بين الفريقين.

  • السيناريو الأسوء في الطريق

    امتعاض كريستيانو رونالدو المستمر من أخطاء زملائه في صفوف نادي النصر أصبح واضحًا داخل أرض الملعب، وهذا السلوك له أثر نفسي سلبي كبير على اللاعبين. 

    فبدلًا من أن يشعروا بالثقة والقدرة على التعويض سريعًا، يؤدي النقد المستمر والسخرية من الأخطاء إلى زيادة الضغط النفسي عليهم، ما يقلل من تركيزهم ويجعلهم أكثر عرضة لارتكاب هفوات جديدة، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء الفريق ككل.

    في الواقع، بدأ الجهاز الفني والمحللون الرياضيون يلاحظون أن ما يقوم به رونالدو داخل المباريات أصبح أحد العوامل التي ساهمت في عدم تحقيق الفريق للبطولات خلال المواسم الماضية.

    وبدلاً من أن يكون اللاعب قائدًا محفزًا يدعم زملاءه ويقودهم نحو الأداء الأفضل، يتحول أحيانًا إلى مصدر توتر إضافي للفريق، ما يؤثر على الانسجام الجماعي وروح التعاون بين اللاعبين.

    ما يحتاجه رونالدو في الفترة المقبلة هو تعديل هذا السلوك والتركيز على تشجيع ومؤازرة زملائه، بدلًا من الانزعاج المستمر والسخرية من الأخطاء. فالتغيير في أسلوبه قد يكون له تأثير إيجابي مباشر على أداء الفريق، ويساعد اللاعبين على استعادة الثقة والقدرة على تقديم مستويات أفضل.

    تكلفة استمرار الامتعاض والسلوك السلبي كانت بالفعل واضحة على أرض الواقع، حيث ساهمت جزئيًا في فقدان صدارة دوري روشن هذا الموسم. 

    وإذا استمر الفريق بنفس الديناميكية دون معالجة هذا الجانب النفسي والاجتماعي، فقد ينتهي الموسم الحالي بدون أي لقب، وهو السيناريو الذي تعود الفريق على مواجهته في السنوات الأخيرة.

0