Goal.com
مباشر
Ronaldo LyonGoal Ar Only GFX

الدوري الفرنسي "شخصنها" مع رونالدو .. فونسيكا أعاد ليون من "الموت" وسعود ورفاقه يسيرون نحو "معجزة إسقاط باريس"!

وقتما يتحدث كريستيانو رونالدو نجم النصر يظهر الجدل، البرتغالي سبق أن قال في 2024، إن الدوري السعودي يتفوق حاليًا على نظيره الفرنسي، بفضل الطفرة المبهرة لكبار المسابقة في الفترة الأخيرة.

صاحب الـ41 سنة قال وقتها خلال تواجده في دبي لحضور حفل توزيع جوائز "جلوب سوكر":"الدوري السعودي أكبر من نظيره الفرنسي، أنا لا أقول ذلك بسبب لعبي في المملكة، لا أهتم بما يقوله الناس، اللاعبون عليه القدوم هنا ومعرفة كيف هو الوضع عندما تركض بدرجة حرارة تصل إلى 38، 39 أو 40 درجة مئوية".

"تعالوا إلى هنا إذا لم تصدقوني، في فرنسا هناك باريس سان جيرمان فقط، الجميع انتهى، ولا يوجد أحد يمكنه هزيمتهم أبدًا، لأنهم يمتلكون المال وأفضل اللاعبين".

ما قاله رونالدو بدا وكأنه صحيحًا، لأن باريس حصل على الدوري وفرنسا بنفس الموسم، قبل أن تأتي النسخة الحالية من المسابقة لتثبت أن الوضع اختلف تمامًا..

  • Damac v Al Nassr: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    المنافسة قوية

    رونالدو قال في الحفل المذكور:"بكل أمانة، أعتقد أن الدوري السعودي ليس أسوأ من نظيره الفرنسي، في رأيي، أرى أن البطولة هناك بها حوالي 3 فرق على مستوى جيد، ولكن في السعودية المستوى التنافسي أعلى  بكثير".

    وتابع:"يمكنهم قول أي شيء، إنه رأيي، لعبت في السعودية لعام واحد وأدرك كلماتي وما أتحدث عنه، والآن أعتقد أننا أفضل من الدوري الفرنسي كثيرًا، ولا نزال بحاجة إلى التطور".

    البرتغالي لم يكذب، المنافسة في الدوري السعودي قوية للغاية، الهلال في الصدارة بـ53 نقطة، يليه النصر 52 والأهلي 50 والقادسية 47، ولا أحد يعرف من هو الفائز بالبطولة بعد مرور 21 جولة.

    ولكن ماذا عن فرنسا؟ البطولة ليست منتهية كما قال رونالدو، باريس ليس متصدر البطولة بعد مرور 22 جولة حتى الآن، وفكرة إنهاء البطولة وحسمها مبكرًا للتفرغ لدوري أبطال أوروبا أصبحت صعبة للغاية.

    لانس هو المتصدر بـ52 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن باريس الثاني، بينما يأتي ليون ثالثًا بـ45 نقطة، ثم مارسيليا رابعًا رغم كل مشاكله ورحيل روبرتو دي زيربي بـ40 نقطة.

    ماذا حدث في فرنسا؟ هل تم شخصنة الأمور للرد على رونالدو؟

  • إعلان
  • FBL-EUR-C1-SHAKHTAR-PRESSERAFP

    فونسيكا يرد في الملعب

    العديد من الأشخاص ردوا على ما قاله رونالدو خارج الملعب، باستثناء باولو فونسيكا مدرب ليون، الذي قرر القيام بذلك داخل وخارج المستطيل الأخضر.

    مدرب ليون خرج بتصريح غامض للتعبير عن امتعاضه من كلمات البرتغالي، حيث قال:"أعتقد أن الأشخاص الأذكياء فقط، هم من سيفهمون سبب إدلائه بهذا التصريح".

    النادي الفرنسي كان يواجه كارثة ستؤدي إلى انهياره تمامًا، بعدما أعلن الاتحاد المحلي هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية بعد انتهاء الموسم الماضي، بسبب مخالفات مالية تشمل الأجور ورسوم الانتقالات والأوضاع غير المستقرة عمومًا.

    ورغم هذا الوضع الكارثي، إلا أن فونسيكا أعاد ليون "من الموت" حرفيًا إلى المنافسة على لقب الدوري بإمكانيات تبدو محدودة للغاية مقارنة بباريس سان جيرمان وكبار دوري روشن لو وضعنا تلك الفرق في الصورة.

    ليون يعيش حاليًا واحدة من أفضل فتراته، حيث حقق الفوز الثالث عشر على التوالي في كل البطولات، بعد الفوز على نيس في الدوري الفرنسي يوم الأحد الماضي.

    الأمر لم يقتصر عند ذلك الحد، النادي العريق الذي استعان مؤخرًا بالنجم البرازيلي المتوهج إندريك لمساعدته قادمًا على سبيل الإعارة من ريال مدريد، ضمن مكانه في ربع نهائي كأس الرابطة الفرنسية، كما يتصدر المرحلة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي.

  • FBL-FRA-LIGUE1-PARIS FC-LENSAFP

    تجربة لانس خير دليل

    الغريب أن لانس دخل الموسم الحالي بهدف البقاء في الدوري الفرنسي لا أكثر، لنصبح في 18 فبراير والفريق يحتل صدارة المسابقة على حساب باريس سان جيرمان.

    الفوز الساحق لفريق المدرب بيير ساج على باريس إف سي بخماسية نظيفة، جعل صحيفة "جارديان" البريطانية تنشر مقالًا، لتؤكد أن "لانس منافس قوي على الدوري الفرنسي حتى لو أنكر مدربهم ذلك".

    مدرب لانس قال:"نحن نفكر فقط في النقاط، سنحاول التفكير في التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا، الفريق بحاجة إلى 3 انتصارات على الأقل، أنا مهتم بمارسيليا وليون أكثر من باريس سان جيرمان".

    الفريق الذي يضم بين صفوفه المدافع السعودي سعود عبد الحميد لاعب الهلال السابق، يعتبر صاحب الدفاع الأقوى في الدوري الفرنسي، حيث استقبلت شباكهم 17 هدفًا فقط في 22 مباراة.

    وعلى صعيد الهجوم فالفريق يأتي بالمركز الثالث ضمن الأقوى، بفضل مجموعة يتقدمها فلوريان توفين، الموهبة الضائعة التي وجدت طريقها نحو المجد بشكل متأخر، حيث ازدهرت مسيرته بدرجة جعلته يطمح في التواجد بقائمة بلاده بكأس العالم 2026.

    هناك أيضًا الفرنسي ألان سانت ماكسيمين لاعب الأهلي ونيوكاسل يونايتد السابق، حيث يسعى اللاعب لإعادة اكتشاف نفسه من جديد بعد تجربة صعبة مع العنصرية في المكسيك، جنبًا إلى جنب مع مالانج سار الذي ضاعت موهبته في تشيلسي.

    هداف الفريق هو ويسلي سعيد بـ10 أهداف، يليه أودسون إدوارد بـ8 ثم توفين 6، وهو الأمر الذي يعني أن الجماعية هي الصفة السائدة في مغامرة لانس هذا الموسم بغض النظر عن القدرات الفردية السابقة، فهل تستمر هذه الرحلة؟

    كل هذه الحقائق تضع رونالدو في موقف حرج، وجعل الرد يصله حول تنافسية الدوري الفرنسي من فريقين لم يتوقع لهما أحد التواجد في هذا المكان خلال الموسم الجاري، فما بالك لو استفاق الجميع؟

0