AFCON 2025 worst players GFX GOAL ONLYGOAL AR

صفقة برشلونة المحتملة، رياض محرز وثنائي المغرب .. أبرز عشرة لاعبين خيبوا الآمال في كأس أمم إفريقيا 2025

رغم أن كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عُرس ينتظره جمهور القارة السمراء بشغب كل عامين إلا أن هناك من كان يتمنى لو ينتهي سريعًا، من جماهير عطفًا على ما قدمه منتخب بلادها من مستوى متواضع أو لاعبين نظرًا لما قدموه من أداء فردي مخيب، لكن نحن هنا لنتحدث عن النجوم.

أُسدل الستار أمس الأحد، على كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بتتويج المنتخب السنغالي بطلًا على حساب أصحاب الأرض، للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2021.

والآن حان موعد "كشف الحساب" الذي لا يحبه اللاعبون، فمع انتهاء وهج البطولة، يبدأ الحساب الحقيقي بعيدًا عن الانتقادات لم تتوقف بالأساس بعد كل مباراة.

هناك نجوم خيبوا آمال جماهيرهم بالفعل في لحظات ما أثناء كأس إفريقيا على رأسهم بالطبع المصريين محمد صلاح وعمر مرموش اللذين أهدرا أول ركلتين ترجيحيتين أمام نيجيريا في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، ومن ثم خسر الفراعنة الميدالية البرونزية.

هناك كذلك المغربي براهيم دياز، الذي قدم بطولة أكثر من رائعة، لكنه خيّب الآمال في لحظة الحسم بالنهائي أمام السنغال، وقتما احتسب الحكم ضربة جزاء لأسود الأطلس في الدقيقة 24+90 من عمر الوقت المحتسب بدل من الضائع بالشوط الثاني، لكن نجم ريال مدريد أهدرها بغرابة شديدة.

لكن بعيدًا عن تلك الأسماء، هناك من خيبوا الآمال بشكل عام طوال مشوار البطولة، ولم تكن مجرد لحظات، هؤلاء نسلط الضوء عليهم في السطور التالية، وتحديدًا على أبرز عشرة لاعبين منهم..

  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    رياض محرز

    قائد منتخب الجزائر، استبشر الجمهور خيرًا به بعد ظهوره المميز في الجولة الأولى من دور المجموعات أمام السودان، لكنها كانت "حلو البدايات" فقط!

    أحرز محرز هدفين من أصل ثلاثة أهداف سجلها محاربو الصحراء في شباك صقور الجديان، وكذلك كان صاحب هدف الفوز الوحيد في الجولة الثانية أمام بوركينا فاسو، وهنا انتهت بصمته الفعلية مع الجزائر في البطولة القارية.

    عاد محترف الأهلي إلى النسخة التي كان عليها في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث كان يتعرض وقتها لانتقادات كثيرة من جمهور بلده على إثر المستوى المتواضع الذي يقدمه.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    رامي بنسبعيني

    قلب دفاع المنتخب الجزائري، حاله كحال رياض محرز، كلاهما من نجوم الصف الأول بالفريق، لكنهما كانا "حاضرين غائبين" في غالبية المباريات.

    الفارق بينهما فقط أن بنسبعيني أخطاؤه كان واضحة ومؤثرة قياسًا على مهام مركزه، على عكس محرز.

    ورغم ذلك استمر بنسبعيني محافظًا على مكانه في التشكيل الأساسي لمحاربي الصحراء طوال مشوار البطولة قبل الوداع من دور ربع النهائي، باستثناء مباراة الجولة الثالثة أمام غينيا الاستوائية، التي شهدت إراحة غالبية الأساسيين، نظرًا لضمان التأهل بالفعل لدور الـ16.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 43-ALG-DRCAFP

    بغداد بونجاح

    مهاجم منتخب الجزائر، وثالث لاعبي منتخب بلاده في هذه القائمة..

    محترف الشمال القطري بدأ كأس إفريقيا 2025 لاعبًا أساسيًا في تشكيل محاربي الصحراء، لكن مع كثرة إهداره للفرص، اضطر مدربه فلاديمير بيتكوفيتش لإدراجه على مقاعد البدلاء في الجولة الثالثة من دور المجموعات أمام غينيا الاستوائية.

    هذا الاستبعاد ظهر في البداية أنه في إطار إراحة النجوم الأساسيين بعد ضمان التأهل لدور الـ16، لكن في الواقع لم يعد بعده صاحب الـ34 عامًا إلى التشكيل الأساسي.

    أما رقميًا، فلم يسجل المهاجم المخضرم أي هدف خلال أربع مباريات شارك بها، واكتفى بصناعة هدف وحيد في الجولة الأولى أمام السودان.

    حال بونجاح بشكل عام في منتخب الجزائر كحال جيل محرز وبنسبعيني، الذي "تهمش" حتى وإن حضر في الملعب في ظل بروز عدد من نجوم الجيل الجديد.

  • MOROCCO-RABAT-AFCON-FOOTBALL-MOROCCO-COMOROSAFP

    سفيان رحيمي

    جناح أيسر منتخب المغرب، الذي يبدع مع العين الإماراتي ويعد أحد أبرز اللاعبين في الدوريات العربية والآسيوية، لكن هذا التألق مع النادي لم ينتقل معه إلى كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.

    وليد الركراكي؛ المدير الفني لأسود الأطلس، وثق في قدرات رحيمي ومنه فرصة المشاركة أساسيًا في الجولة الأولى من البطولة أمام جزر القمر، لكن محترف العين لم يكن على قدر المسؤولية، وأهدر ضربة جزاء لمنتخب بلاده في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول.

    عقب مواجهة جزر القمر التي شارك بها سفيان رحيمي لمدة 65، لم يظهر في الكان الإفريقية إلا لمدة 12 دقيقة أخرى خلال مباراتي مالي (8 دقائق)، والكاميرون (4 دقائق)، إذ لم يفلح في فرض نفسه على التشكيل في ظل تألق عبدالصمد الزلزولي على الطرف الأيسر.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARAFP

    يوسف النصيري

    مهاجم منتخب المغرب، الذي وصل لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، أي خاض الأسود سبع مباريات كاملة، لكن النصيري لم يهز الشباك بأي هدف.

    شارك مهاجم فنربخشه في السبع مباريات، بداية من دور المجموعات وصولًا للنهائي، لكن ليس بشكل أساسي، إذ كان يكتفي مدربه وليد الركراكي بالدفع به في الدقائق الأخيرة وقتما يتراجع مستوى المهاجم الأساسي أيوب الكعبي أو يحتاج لإراحته.

    الآمال كانت معقودة على النصيري بشكل كبير قبل البطولة، كونه كان أحد نجوم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2025، لكنه لم يفلح في مجاراة زميله أيوب الكعبي، فكانت مقاعد البدلاء مقره الأساسي.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 12-CMR-GABAFP

    كارل إيتا إيونج

    مهاجم الكاميرون، الذي ذهب إلى البطولة الإفريقية بأهداف دولية وشخصية، بحثًا عن نقلة كبيرة في مسيرته الشخصية..

    صاحب الـ22 عامًا كان تحت أنظار مسؤولي برشلونة خلال كأس إفريقيا، في ظل الرغبة في ضمه ليكون خليفة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لكن تلك الأحلام تحطمت فوق رأسه.

    بعيدًا عن وداع المنتخب الكاميروني للبطولة من دور ربع النهائي، فالملقب بـ"خليفة صامويل إيتو" لم يشارك معه بشكل أساسي سوى في الجولة الأولى أمام الجابون فقط، قبل استبداله في الدقيقة 67.

    ورغم أنه كان صاحب الهدف الوحيد أمام الجابون إلا أنه أصبح بعد تلك المباراة حبيسًا لمقاعد البدلاء، مع الاكتفاء بالدفع به في الدقائق الأخيرة من المباريات التالية.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 45-MLI-SENAFP

    إيف بيسوما

    لاعب وسط منتخب مالي، الذي كانت تحوم الشكوك حول مشاركته في البطولة الإفريقية من الأساس، بعد واقعة استنشاقه لـ"غاز الضحك" ومعاناته من اضطرابات نفسية، على إثر تعرض منزله للسطو أكثر من مرة خلال آخر عامين له في لندن.

    في الأخير، لم يغب بيسوما سوى عن الجولة الافتتاحية لمالي في البطولة أمام زامبيا، ثم عاد للمشاركة في الأربع مباريات التالية قبل وداع البطولة من دور ربع النهائي.

    على المستوى الفردي، وضع محترف توتنهام بصمته في البطولة في اثنين من أسوأ لحظات مالي بها، حيث أهدر الركلة الترجيحية الأولى لمنتخب بلاده خلال مواجهة تونس في دور الـ16، وإن انتصر رفاقه في الأخير وعبروا لربع النهائي.

    في ربع النهائي كانت البصمة السيئة الثانية لبيسوما، فبينما كان المنتخب المالي متأخرًا بهدف نظيف في الشوط الأول، تحصل على الإنذار الأصفر الثاني في الدقيقة 3+45، ليُطرد ويترك زملاءه يخوضون الشوط الثاني كاملًا بنقص عددي، ما كلفهم الهزيمة (1-0) ووداع الكان.

  • Egypt-vs-Benin-match-at-the-African-Cup-of-Nations-2025-16th-RouAFP

    أحمد سيد "زيزو"

    الجناح الأيمن لمنتخب مصر، لكن في ظل سيطرة محمد صلاح على هذا المركز، لم تكن مشاركته منتظمة، فتارة أساسي وأخرى بديل.

    لكن في الأخير شارك لاعب الأهلي في 278 دقيقة خلال ست مباريات، ولم يغب سوى عن مواجهة كوت ديفوار في دور ربع النهائي.

    بصمته الرقمية في هذا المشوار؛ صناعة هدف وحيد أمام بنين في دور الـ16، وما هي إلا انعكاس للمستوى الذي ظهر به بشكل عام خلال دقائق مشاركته، إذ خيب الآمال بشكل كبير رغم تألقه مع الأهلي.

    ربما ما لعب دورًا في هذا الظهور الباهت لزيزو في البطولة، تضارب المهام بينه وبين صلاح داخل الملعب، فكان أحدهما يضطر للعب في العمق طالما دفع بهما المدرب حسام حسن سويًا، مع الوضع في الاعتبار اللعب بطريقة دفاعية في غالبية الأوقات.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 51-EGY-NIGAFP

    مصطفى محمد

    مهاجم منتخب مصر، الذي وُجد اسمه في هذه القائمة، ليس بيده بشكل أساسي بقدر ما هو بيد مدربه حسام حسن!

    المدير الفني للفراعنة همّش دور محترف نانت بشكل كبير طوال البطولة؛ منحه 56 دقيقة أمام زيمبابوي في الجولة الأولى، صنع خلالها هدفًا من أصل نتيجة الفوز (2-1)، ثم أعاده إلى مقاعد البدلاء في الجولة الثانية أمام جنوب إفريقيا.

    عاد مصطفى للظهور في الجولة الثالثة أمام أنجولا لمدة 45 دقيقة، لكنه لم يفلح في زيارة الشباك في لقاء انتهى (0-0). ثم أحرقه حسام حسن "نفسيًا" بالدفع به في الثواني الأخيرة من الثلاث مباريات التالية أمام بنين، كوت ديفوار والسنغال من دور الـ16 إلى ربع ونصف النهائي على الترتيب.

    وحتى عندما حصل صاحب الـ28 عامًا على فرصة اللعب أساسيًا في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث أمام نيجيريا، لم يحرز أي هدف، مع اعتماد حسام حسن على طريقة دفاعية بحتة، اختفى معها كافة نجوم المنتخب المصري.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 17-NGA-TUNAFP

    حازم مستوري

    مهاجم منتخب تونس، كان بمثابة "ضيف الشرف" في مباريات منتخب بلاده بالبطولة، واضعًا بصمته على هدف وحيد أمام تنزانيا في الجولة الثالثة، وما دون ذلك كان باهتًا.

    محترف دينامو ماخاشكالا الروسي وُضعت الآمال عليه قياسًا على المستوى الذي ظهر به في مشوار التصفيات وفي اللقاءات الودية لنسور قرطاج، لكنه خيّب الآمال في الاختبار الحقيقي.

    بشكل عام المنتخب التونسي قدم أداءً رائعًا في الجولة الأولى أمام أوغندا وانتصر (3-1)، ما دفع البعض لتوقع إحداثه المفاجأة في كأس إفريقيا والوصول بعيدًا.

    لكن النتيجة النهائية كانت وداعه الكان من دور الـ16 بالهزيمة أمام مالي في ركلات الترجيح، وسط أداء متواضع من غالبية نجومه.

0