قلة الذكاء وجنون العظمة - أدريانو وتاعراب ومواهب ضاعت بأيدي أصحابها

التعليقات()
Getty
العديد من المواهب التي لم تظهر بالشكل المطلوب رغم البداية المميزة لها مع عالم كرة القدم


بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

"تحدثت معه أكثر من مرة وأخبرته أن الله أعطاه موهبة فعليه الحفاظ عليها"

خرج أسطورة كرة القدم بيليه ناصحاً مواطنه البرازيلي نيمار، بعدم إفساد موهبته الكروية بأشياء أخرى داخل وخارج الملعب.

المشكلة ليست لنيمار فحسب، فالأمثلة عديدة منها بالوتيلي الذي أصبح مستقبله في مهب الريح مع نيس بسبب خلافاته مع باتريك فييرا مدرب الفريق.

وفي برشلونة أيضاً فهناك عثمان ديمبيلي الموهبة الواعدة، صفقة الـ105 مليون، الذي لا يستطيع حضور التدريبات في موعدها.

سيناريوهات كارثية عديدة لمن سبقوهم دخلوا في أنفاق مظلمة بدلاً من استغلال الموهبة نحو الطريق الصحيح..

  1. Getty

    #1 تاعرابت

    لديه موهبة تشبه دي كانيو، عندما جاء إلى هنا كنا نسميه زيدان القادم".

    هاري ريدناب مدرب كوينز بارك رينجرز وتوتنهام الأسبق، يمدح المغربي عادل تاعرابت الذي عمل معه لست سنوات.

    اشتهر اللاعب بقدراته الفنية المميزة على المراوغة، وتبنأ له الكثيرون بمستقبل مبهر، قبل أن ينحدر مستواه.

    ريدناب عاد برأي مخالف بعدها بفترة:"هو ليس مصاباً ولكنه غير قادر على اللعب، لا يمكنني حماية أشخاص لا يريدون الركض".

    صاحب الـ29 عاماً رحل واتجه إلى بنفيكا، ليستمر فشله ويصبح ضمن الفريق الرديف.

  2. AA

    #2 رونالدو من؟

    لاشك أن كريستيانو رونالدو هو النجم الأول لأبناء جيله في البرتغال، لكن هناك موهبة لم تمنح نفسها الحق في الظهور.

    بدأ ريكاردو كواريزما في سبورتنج لشبونة، قبل ان يلعب لبرشلونة ويبهر الجميع بمهاراته الفريدة، ولكنه دخل في خلاف مع مدربه فرانك ريكارد.

    في سن الـ18 عاماً كان حديث الجميع، ولكن المشكلة هنا لم تكن خارج الملعب، بل أنانيته داخل المستطيل الأخضر واللعب الفردي كان سبب نهايته.

    عاد للبرتغال ولعب لبورتو لتستمر المعاناة، ليحصل على فرصة أخيرة في إنتر ميلان مع جوزيه مورينيو.

    المدرب البرتغالي قال عن مواطنه:"بالطبع هو موهبة رائعة أحب رؤيتها، لكن الأفضل لي رؤية العمل الجاد الذي يقوم به زلاتان إبراهيموفيتش".

    وكالمتوقع فشل كواريزما ليتخبط بين تشيلسي ويتجه للدوري التركي ويلعب لبيشكتاش.

  3. Getty

    #3 كاسانو

    امتلك كاسانو أسلوباً مختلفاً عن معظم اللاعبين الإيطاليين، ولكنه أخذ منهم أيضاً العصبية الزائدة.

    انفجرت موهبته مع باري لينتقل إلى روما بـ30 مليون يورو، بل شق طريقه نحو العملاق الإسباني ريال مدريد.

    خلافات عديدة دخل فيها مع فابيو كابيلو وفرانشيسكو توتي، حتى رغم لعبه لريال إلا ان رأسه كانت في اهتمامات أخرى.

    وقال يوماً ما:"في مدريد كان لي صديق يجلب لي الحلويات في كل ليلة أقضيها بأي فندق مع فتاة ليل، وكنت أقوم بتبديل الطعام بالفتاة".

    لاعب بهذه العقلية من الطبيعي أن نسمع بشكل شبه أسبوعي عن اعتزاله للكرة أو استمراره بها..حتى الآن ليس من الأكيد موقفه من اللعبة خلال كتابة هذه الكلمات.

  4. Getty Images

    #4 أندرسون

    "إذا أردت أن أصبح لاعباً عظيماً سأفعل ذلك".

    السؤال هنا ماذا منع أندرسون ليصبح لاعباً كبيراً؟ الأمر لازال غامضاً للاعب الحاصل على جائزة الفتى الذهبي لأفضل موهبة واعدة عام 2008.

    بعد انطلاقة رائعة مع مانشستر يونايتد، انهارت مسيرة اللاعب نظراً لقلة ذكائه وشهيته المفرطة، وفقاً لتسريبات على لسان ريو فيرديناند أسطورة الشياطين.

    عاد للبرازيل ليستمر فشله قبل أن ينتقل صاحب الـ30 عاماً لنادي  أضنة دمير سبور التركي الذي لازال يلعب له حتى الآن.

  5. Getty

    #5 رونالدينيو القادم؟

    غادر جيوفاني دوس سانتوس المكسيك إلى أكاديمية لاماسيا الخاصة ببرشلونة وهو في سن الحادية عشر.

    تزامل مع ليونيل ميسي لكن شتان نهاية كل منهما مع كرة القدم، رغم مقارنة سانتوس المستمرة بالأسطورة رونالدينيو.

    ظهر بشكل مبشر مع برشلونة، لكنه عانى من الجلوس على دكة البدلاء لينتقل إلى توتنهام.

    انشغل اللاعب بالحفلات وحياة الليل بانجلترا، وهذا ما قاله عنه هاري ريدناب:"اذا استطاع تمرير الكرة مثلما يمر داخل النوادي الليلة سيكون بخير".

    وأضاف:"لديه إمكانيات وقدرات فنية مذهلة ولكننا نجده متأخراً يوم الإثنين ويشعر بالإعياء بعد حفلات سهر حتى ساعات متأخرة".

    الآن ميسي لديه 5 كرات ذهبية بينما سانتوس عاش فترات من التخبط مع إبسويتش تاون، راسينج سانتاندر ويلعب حالياً بلوس أنجلوس في أمريكا.

  6. Getty Images

    #6 درينثي

    كان واحداً من أفضل المواهب الهولندية على الإطلاق، حيث بزع نجمه مبكراً مع فينورد.

    انتقل بعدها إلى ريال مدريد ولكن التجربة لم تنجح لينتقل إلى إيفرتون ثم بني ياس الإماراتي في تحول غريب.

    خليفة روبرتو كارلوس المنتظر بقدمه اليسرى الصاروخية، أفسد مستقبله بيده بسبب السلوك السيء وعدم الالتزام خارج وداخل الملعب.

    اعترف بنفسه بإفساد فرصته الثانية مع إيفرتون، بدخوله في شجارات غير منطقية مع المدرب ديفيد مويس.

  7. Getty Images

    #7 أدريان موتو

    دفع تشيلسي 22 مليون يورو لضمه وهو في سن الرابعة والعشرين، كان مبلغاً ضخماً وقتها ولكن المهاجم الروماني كان يُقارن بأسطورة بلاده جورج هاجي.

    تمتع موتو بقدرات خارقة أظهرها مع نادي بارما الإيطالي ومواهبة متنوعة في التمرير وتسجيل الأهداف.

    كل ذلك ذهب في أدراج الرياح، بعدما تأكد تعاطيه الكوكايين وتتعطل مسيرته بشكل مفاجيء.

    استعاد بريقه لفترة قصيرة في إيطاليا مع يوفنتوس وفيورنتينا، ولكن مرة أخرى فشل في اجتياز فحص المنشطات.

    انتهى به الحال في رومانيا ولكنه أعلن اعتزال كرة القدم دون استغلال موهبته.

  8. Getty Images

    #8 فييرا

    لمع بالوتيلي من الوهلة الأولى مع إنتر، بفضل تميزه في الجمع بين الصفات البدنية والفنية، تماماً مثلما كان يفعل أدريانو.

    بداياته كانت رائعة، ولكن النهايات دائماً حزينة في كل تجربة عاشها المهاجم الإيطالي، سواء مع إنتر أو مانشستر سيتي.

    حاول استعادة بريقه مع ميلان، وبالفعل نجح وأصبح من أبرز المهاجمين مع أخرى بصفوف الروسونيري.

    قرر خوض جديدة في البريميرليج مع ليفربول، ولكنها كانت أسوأ مما يتوقع أكثر المتشائمين من جماهير الريدز.

    الانشغال بأمور أخرى خارج الملعب، الخلافات مع المدربين مثل روبرتو مانشيني وغيرهم، أسباب جعلت موهبة اللاعب تضيع وها هو الآن لا يتعلم الدرس بخلافه مع فييرا رغم عودته لمنتخب إيطاليا من بوابة نيس.

  9. Getty Images

    #9 الامبراطور

    في الحقيقة الأمور هنا لم تكن وحدها في يد الامبراطور أدريانو، حيث أثرت وفاة والده على انهيار مسيرته.

    من ريو دي جانيرو إلى ميلانو.. أدريانو اقتحم الدوري الإيطالي بموهبة غير مسبوقة بالمهارات الفردية والتسديدات الصاروخية.

    كل ذلك لم يستمر طويلاً بعد وفاة والده، لينهار تماماً ويدخل في حالة من الاكتئاب قضت على حياته الكروية.

    اتجه نحو إدمان الكحوليات وزاد وزنه بشكل ملحوظ، بل انتشرت أنباء حول تطوره في أعمال خارجة عن القانون في البرازيل.

    روما وكورينثيانز وميامي يونايتد وفلامينجو.. جميعها أندية حاولت إنقاذ الامبراطور لكنها فشلت.

  10. Getty

    #10 بن عرفة

    بدأ بن عرفة مشواره مع أولمبيك ليون، ودخل سريعاً كواحد من أبرز المواهب الفرنسية، لينضم إلى مارسيليا ويواصل تألقه.

    موهبة بن عرفة صاحبها دائماً حالة من عدم الالتزام، رغم المهارات الفردية الاستثنائية التي تمتع بها اللاعب.

    انتقل للدوري الإنجليزي بحثاً عن اكتشاف نفسه من جديد، ولكنه واصل عدم التزامه وأثار حالة من الغضب لدى لاعبي فريقه السابق نيوكاسل.

    أثار العديد من المشاكل ليختفي تماماً، قبل أن تأتي انتفاضة مفاجأة بمستواه مع نيس.

    نجح بن عرفة في تسجيل 17 هدفاً بالدوري الفرنسي ليقود نيس للمركز الرابع في موسم 2015/2016.

    الأمر الذي دفع باريس سان جيرمان وبرشلونة أيضاً التفكير فيه، ليفوز الأول بالسباق ولكنه عانى التجاهل التام من المدرب أوناي إيمري.

    بعد عام كامل لم يظهر فيه اللاعب رحل عن صفوف الفريق لينضم إلى رين، لا يسمع عنه أحد ويعتقد البعض ان المشاغب الفررنسي اعتزل اللعبة.