بالطبع، لا يمكن تجاهل عقلية كانسيلو الصدامية، البرتغالي لاعب مزاجي وقد يثير المشاكل إذا جلس بدلاً، وهنا يأتي دور فليك الجنرال الذي لا يقبل بالتهاون.
المراهنة هنا ليست على تغيير شخصية كانسيلو، بل على قدرة فليك على ترويض هذه العقلية وتوجيه غضبها نحو المنافسين بدلاً من غرفة الملابس.
فليك هو نفسه الشخص الذي أجلس ليفاندوفسكي على مقاعد البدلاء وفرينكي دي يونج ويستبدل لامين يامال في عز تألقه ولا يلقى نصف أو حتى ربع الغضب الذي يلقاه تشابي ألونسو في ريال مدريد من نجومه في تبديلات شبيهة.
أما عن الاستمرارية، فالصفقة حالياً تبدو كحل مؤقت بفوائد دائمة، برشلونة لا يشتري مستقبلاً بعيداً بقدر ما يشتري حلاً فورياً للألقاب المتاحة هذا الموسم.
إذا نجح كانسيلو في الاندماج مع ماكينة فليك الدفاعية، فقد نرى تحولاً في العقد ليصبح دائماً، أما إذا استمرت هفواته، فسيكون النادي قد رمم ثغراته بأقل الخسائر المادية الممكنة.