Goal.com
مباشر
GFX Joan Laporta Kylian MbappeGetty/GOAL

فيديو: "غطس".. كلمة واحدة من لابورتا تشعل الصراع مع ريال مدريد في ركلات جزاء مبابي!

أثار جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة جدلاً واسعاً خلال حضوره احتفالية موندو ديبورتيفو السنوية بمدينة برشلونة اليوم، حين علق بكلمة واحدة ساخرة على أحداث مباراة غريمه التقليدي ريال مدريد الأخيرة ضد رايو فاييكانو. 

وبدلاً من الحديث عن ركلة الجزاء التي حسمت اللقاء، اختار لابورتا مصطلحاً يصف محاولات اللاعبين لخداع الحكام بالتمثيل، في إشارة واضحة إلى غياب النزاهة في بعض لقطات المباراة. 

هذا التصريح الذي انتشر بسرعة البرق جاء بابتسامة ساخرة أمام الكاميرات، ليزيد من حدة المنافسة المشتعلة على قمة الدوري الإسباني التي لا يفصل فيها بين القطبين سوى نقطة واحدة.

  • لابورتا يصوب سهامه نحو ركلة الجزاء غير المحتسبة

    رئيس برشلونة وجه أتهامًا مباشرة نحو لقطة محددة للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة السادسة والثمانين، وليس ركلة الجزاء التي سجل منها هدف الفوز.

    ففي تلك الدقيقة، سقط مبابي داخل منطقة الجزاء بشكل لافت ومبالغ فيه مطالباً بقرار تحكيمي، وهو ما رفضه الحكم حينها واعتبره محاولة تمثيلية واضحة. 

    لابورتا استغل هذه اللقطة التي لم تحتسب ليوضح أن أسلوب الفريق المنافس يعتمد على الضغط للحصول على أخطاء وهمية عند سؤاله عن ركلات الجزاء التي طالب بها مبابي وقال: "غطس"، معززاً كلامه بحركة جسدية تحاكي القفز في الهواء، ليؤكد أن مبابي كان يستحق العقوبة على تمثيله بدلاً من الاستمرار في اللعب حتى نيل الفوز لاحقاً.

  • إعلان
  • كواليس الفوز الدرامي وموقف فريق رايو فاييكانو

    المباراة التي أثارت كل هذا الصخب شهدت تحولات درامية كبيرة، حيث بدأ ريال مدريد بالتسجيل مبكراً عن طريق فينيسيوس جونيور في الشوط الأول. 

    ومع بداية الشوط الثاني، نجح فريق رايو فاييكانو في تعديل النتيجة، مما تسبب في توتر كبير داخل ملعب البرنابيو وسط صافرات استهجان من الجماهير. 

    ورغم أن الفريق الضيف أكمل اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد اثنين من لاعبيه، إلا أنه صمد ببطولة حتى اللحظات الأخيرة، وفي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، حصل براهيم دياز على ركلة الجزاء التي سجلها مبابي في الدقيقة مئة، ليتحقق الفوز الصعب الذي استند إليه لابورتا في هجومه.

  • وضع المنافسة في جدول ترتيب الدوري الإسباني

    بهذه النتائج المتقاربة، لا يزال نادي برشلونة يحافظ على صدارة الترتيب برصيد خمس وخمسين نقطة، بعد انتصاره الهام على إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

    وفي المركز الثاني، يواصل ريال مدريد ملاحقته برصيد أربع وخمسين نقطة، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة فقط بعد فوزه المثير على رايو فاييكانو. 

    هذا التقارب الكبير يجعل من صراع اللقب معركة أعصاب حقيقية، حيث يبتعد المركز الثالث الذي يحتله أتلتيكو مدريد بفارق عشر نقاط كاملة عن الصدارة، مما يحصر المنافسة فعلياً بين الغريمين التقليدين.

  • تحديات فبراير الحاسمة في الدوري وأوروبا

    ينتظر الفريقين جدول مزدحم في الأسابيع القادمة سيكشف عن مدى قدرتهم على مواصلة الصراع، فنادي برشلونة يستعد لمواجهة ألباسيتي غداً في ربع نهائي الكأس، ثم يلتقي مايوركا السبت القادم قبل الخروج لملاقاة جيرونا في منتصف الشهر. 

    في المقابل، يواجه ريال مدريد مواجهات صعبة أمام فالنسيا وريال سوسيداد في الدوري، بالإضافة إلى عودة المنافسات الأوروبية حيث يسافر إلى البرتغال لمواجهة بنفيكا في السابع عشر من فبراير ضمن دور الستة عشر.

    هذه المواجهات المتتالية ستضع الفريقين تحت ضغط بدني وذهني هائل، وسط ترقب لما ستسفر عنه حرب التصريحات الجارية حالياً.

0